أبل تسبق الجميع إلى نادي الثلاثة تريليونات دولار

0

كشف اقتراب عملاق الإلكترونيات الأميركي أبل من طرق باب نادي الثلاثة تريليونات دولار كأول كيان في العالم تصل قيمته إلى هذا المستوى، أن مسؤولي الشركة لم يتركوا أي شيء للصدفة لتحقيق مبتغاهم في تصدر الشركة عالم الأعمال رغم العديد من المطبات التي واجهتهم في السوق.

وحوّمت مُصنّعة هواتف آيفون قرب ذلك الحاجز القياسي، الذي لم يسبقها إليه أيّ من الشركات العملاقة من قبل مطلع هذا الأسبوع، في أعقاب أداء اعتبره الخبراء مذهلا على مدى العقد الماضي حولها إلى إحدى أكبر شركات العالم قيمة.

وإلى جانب أبل، يضم نادي الشركات ذات رأس المال الأكبر من تريليون دولار حتى الآن خمسة أعضاء من قطاع التكنولوجيا، هي مايكروسوفت وفيسبوك وأمازون وألفابيت الشركة الأم لغوغل، فضلا عن شركة أرامكو النفطية السعودية، التي تقدر قيمتها بنحو تريليوني دولار.

واستغرقت مسيرة أبل في الوصول بقيمتها من تريليوني دولار إلى ثلاثة تريليونات دولار 16 شهرا، تصدرت خلالها مجموعة من شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل ألفابت وأمازون، والتي استفادت من اعتماد الناس والشركات بشدة على التكنولوجيا خلال جائحة كورونا.

وبالمقارنة، كان مسار الشركة أقصر لبلوغ هذه القيمة، فقد وصلت من نقطة التريليون دولار الأولى إلى التريليونين دولار في غضون عامين.

ونسبت وكالة رويترز إلى برايان فرانك، وهو مدير محفظة الاستثمار في شركة فرانك كابيتال، قوله “إن أبل الآن واحدة من أكثر الشركات قيمة في السوق، وهو ما يظهر هيمنة التكنولوجيا الأميركية في العالم”.

ويؤكد محللون أن المفتاح الحاسم في ذلك التحول جاء عبر تحديث ثوري لنظام تشغيل للهواتف الذكية آي.أو.أس 13، الذي عزز أداء جميع هواتف آيفون الجديدة والقديمة بدرجة هائلة، لتخرج أبل من أسر مبيعات آيفون وتلتفت إلى مصادر الإيرادات الأخرى.

وإذا وصلت أبل إلى ثلاثة تريليونات دولار، فستترك مايكروسوفت وحيدة في نادي التريليوني دولار، بينما تجاوزت ألفابت وأمازون وتسلا حاجز التريليون دولار.

وكانت مايكروسوفت، التي تبلغ قيمتها نحو 2.6 تريليون دولار، أكثر الشركات قيمة في العالم حتى أواخر أكتوبر الماضي، عندما قالت أبل في ذلك الوقت إن قيود سلاسل التوريد يمكن أن تؤثر على نموها خلال الفترة المتبقية من العام.

ومثل إحياء الشركة الأميركية للذكرى العاشرة لوفاة مؤسسها جوبز في أكتوبر الماضي، فرصة لتقييم أدائها في العقد الأخير.

وبينما رأى خبراء أن أبل باتت أشبه بشركة مالية هيمن عليها هوس الربح مقابل تراجع هاجس الابتكار ولم تنجح في إطلاق منتجات يمكن أن تحدث ثورة في السوق، يعتقد آخرون أنها تمتلك أكثر من أي وقت مضى مقوّمات تتيح لها جذب مستخدمين جدد والحفاظ عليهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here