أساتذة التعليم الثانوي في التجمع الديموقراطي: لتصحيح الرواتب والأجور

0

يرى قسم أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في تجمع المعلمين الديموقراطيين في لبنان (قطاع المعلمين في التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان) ، أن البرنامج الذي أقرته وزارة التربية، المتعلق بالتعليم المدمج القائم على 80% من حضور الطلاب، هو بمثابة أمر ايجابي نسبيا”,يساعد في انطلاقة العام الدراسي, لكنه غير كاف، في ظل ازدياد اعداد الاصابات بالكورونا.

كما يقترح التجمع، على وزارة التربية، امكانية اعتماد التعليم عن بعد، بشكل كامل، أسوة بتجارب الدول الاخرى ، في هذا المجال، على أن يتخذ القرار النهائي في هذا الشأن، في ضوء مستجدات الوضع الصحي، المرتبط بهذا الوباء.
كذلك، يطالب التجمع، بالاسراع في ايصال المساعدات المالية التي وعدت بها الثانويات والمدارس الرسمية، والتي أقرت في مجلس الوزراء، بطريقة غير عادلة أصلا” ، بين التعليم الرسمي والخاص.

و يدعو التجمع، الوزارة، الى إعفاء الثانويات الرسمية من رسوم البنى التحتية (الهاتف والماء والكهرباء) ورسوم الخزينة، مساهمة” من الدولة في تعزيز و تدعيم التعليم الرسمي.

و يؤكد التجمع ايضا”، على ضرورة حل مسألة تأمين الكتاب المدرسي، قبل التحاق الطلاب بمدارسهم في 28 أيلول، و الانتهاء من الأشغال و الأعمال في الثانويات والمدارس التي تضررت من إنفجار المرفأ، لكي تصبح جاهزة قبل الموعد المحدد.

أما فيما يتعلق برواتب وأجور الأساتذة، فإن التجمع ، يعتبرها معدومة القيمة، في ظل ارتفاع سعر الدولار بالنسبة للعملة الوطنية، لذلك، يطالب الحكومة القادمة، بتحديد سعر الصرف الرسمي للدولار على السعر الأدنى، ومحاسبة كل من يتخطى ذلك، وتصحيح الرواتب والأجور، بما يحافظ على القدرة الشرائية، في ظل حالة التضخم التي تجاوزت 300%، ورفض رفع الدعم عن المحروقات والمواد الغذائية و الادوية.

و في الختام، يدعو التجمع الاعضاء و الاصدقاء و المناصرين، و جميع الزملاء ، الى المشاركة الكثيفة و الفاعلة و الواسعة في الاعتصام المطلبي الذي دعت اليه رابطة الاساتذة الثانويين، يوم الأربعاء الواقع فيه 16 أيلول الحالي الساعة 11 صباحا أمام وزارة التربية والتعليم العالي.

و يجدد التجمع، تأكيده على أهمية مشاركة الأساتذة الثانويين، في الحراك الشعبي ، في العاصمة و المناطق، باعتبار انهم جزء لا يتجزأ من مجموع الحركة الشعبية، التي اطلقت ثورتها في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، و ما تزال التحركات الاحتجاجية اليومية مستمرة، حتى تلبية مطالب الثوار المنتفضين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here