أشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط وما رافقها من اضطرابات في إمدادات النفط والغاز وارتفاع في الأسعار، قد تمنح روسيا فرصة لتعزيز عائداتها من صادرات الطاقة.
وذكرت الوكالة أن موسكو، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على قطاع الطاقة، يمكن أن تستفيد من أي نقص في المعروض العالمي عبر زيادة إيراداتها النفطية والغازية، في وقت تشكل فيه هذه العائدات ركيزة أساسية لميزانية الكرملين ومصدراً رئيسياً لتمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وبحسب التقرير، فإن تقلبات السوق العالمية الناجمة عن الحرب على إيران تعيد رسم خريطة التدفقات النفطية، ما يفتح المجال أمام روسيا لتحقيق مكاسب مالية إضافية في ظل ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على بدائل الإمدادات المتأثرة بالأزمة.
وذكرت الوكالة أنّ أسعار صادرات النفط الروسية، ارتفعت من أقل من 40 دولاراً للبرميل في كانون الأول الماضي، إلى نحو 62 دولاراً، مدفوعةً في البداية بمخاوف اتساع رقعة الحرب، ثم بتوقّف شبه كامل لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وأضافت أنّ أي توقف في إنتاج الغاز الطبيعي المسال من قطر، سيؤدي إلى زيادة حادة في المنافسة العالمية على الشحنات المتاحة، بما في ذلك القادمة من روسيا.
من جهة أخرى، سجلت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة قفزة لافتة بلغت 7.4% في بداية تداولات أول من أمس، بحسب ما نقلت وكالة بلومبرغ، في ظل اضطرابات واسعة يشهدها قطاع الطاقة العالمي.



