أكدت إدارة واستثمار مرفأ بيروت، في بيانٍ ملحق ببيانها الصادر سابقًا، أنه تمت معالجة العطل التقني الذي طرأ امس على نظام CAMA، وقد عادت وتيرة العمل والتشغيل إلى طبيعتها بشكل كامل.
وأعلنت تمديد ساعات العمل في مختلف الدوائر المعنية، وذلك بهدف تعويض التأخير الذي طرأ على سير المعاملات، وتسريع إنجازها.
كما شددت على التزامها الدائم بتقديم أفضل الخدمات، وحرصها على ثقة المتعاملين معها، بما يضمن حسن سير العمل واستمراريته.
أصدرت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني بحصلي بيانًا ناشدت فيه المسؤولين المعنيين ضرورة إيجاد معالجة سريعة لموضوع إنجاز المعاملات المرتبطة بإخراج البضائع من مرفأ بيروت، والتي توقفت نتيجة الإضراب الذي ينفّذه موظفو الإدارة العامة.
وكشف بحصلي عن أن مئات المستوعبات المحمّلة بالمواد الغذائية موجودة حاليا على أرض المرفأ، من دون أي قدرة لأصحابها على تحريكها أو نقلها إلى المستودعات تمهيدًا لتوزيعها على مراكز بيع التجزئة، لافتًا إلى أن معظم هذه البضائع تمّ استيرادها لتلبية حاجات السوق المحلية خلال شهر رمضان المبارك.
وحذّر من أن أي تأخير إضافي سيؤدي إلى تفاقم المشكلة، خصوصاً في ظل وصول مئات المستوعبات الأخرى تباعًا إلى المرفأ، مؤكدًا أن استمرار الوضع على حاله من دون معالجة سريعة قد يؤدي إلى أزمة جديدة على صعيد الإمداد الغذائي خلال شهر رمضان.
وختم بتوجيه نداء إلى الحكومة ورئيسها الدكتور نواف سلام والوزراء المعنيين، داعيًا إلى التحرك العاجل لإيجاد الحلول المناسبة وإنهاء هذه الأزمة في مرفأ بيروت قبل فوات الأوان.



