انتقد البيت الأبيض، امس الأربعاء، قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على معدلات الفائدة، واصفًا إياه بـ«المؤسف»، رغم الدعوات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفضها.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية كوش ديساي لشبكة “فوكس نيوز”، إن “القرار المؤسف الذي اتّخذه الاحتياطي الفيدرالي اليوم برفع معدلات الفائدة لم يكن من وجهة نظر الإدارة مدعوما بمسوغات اقتصادية مقنعة على نحو خاص”.
وفي وقت سابق الأربعاء، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، في أول زيادة من نوعها منذ 3 سنوات، ضمن مساعي المصرف لمواجهة التضخم المرتفع، في إجراء يتوقع أن يثير غضب ترامب.
وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع على رفع أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3,75% و4,00%، مشيرة إلى مستويات التضخم “المرتفعة”، ومعتبرة أن هذا الإجراء سيسهم في “العودة في وقت أقرب” إلى هدفها البالغ 2% للتضخم.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر صحفي امس الأربعاء، إن تركيز الهيئة ينصبّ حاليا على مكافحة التضخم.
وشدّد على أن الاحتياطي الفيدرالي يسعى في إطار تفويضه إلى تحقيق “استقرار الأسعار”، ولفت إلى أن التضخم “مرتفع أكثر مما ينبغي، وقد ظل كذلك لفترة طويلة جدا”.
ويتوقع معظم مسؤولي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام، وفقًا لملخص التوقعات الاقتصادية الذي أصدره البنك المركزي ونشره امس الأربعاء.



