الحزب الشيوعي الصيني: نسبة نمو الصادرات اللبنانية إلى الصين تجاوزت 80%

0

أشار وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تشيا هونغشان، إلى “أننا سنهتم بحل المشاكل الواقعية البارزة في عملية الإصلاح والانفتاح وبناء التحديثات الاشتراكية في العصر الجديد، للإجابة باستمرار على الأسئلة التي تطرحها الصين والعالم والشعب والعصر، وإعطاء إجابات صحيحة توافق الواقع الصيني ومطالب العصر، والتوصل إلى معرفة علمية متطابقة مع القانون الموضوعي، وبلورة نتائج نظرية مواكبة لتطور العصر، من أجل توجيه الممارسات الصينية على نحو أفضل”، موضحًا أنّ “التحديث الصيني أكّد النمط على ضرورة تعزيز المنفعة المتبادلة والفوز المشترك مع سائر دول العالم والمضي قُدما في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية لتقديم المساهمة في السلام والتنمية للبشرية”.

ولفت خلال جلسة الاحاطة لروح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني، بدعوة من سفارة الصين في لبنان، إلى أنّه “من منظور مسار تحقيق التحديث للبشرية وسع التحديث الصيني النمط سبيلا لتحقيق التحديث للدول النامية وتوفر خيارا جديدا لتلك الدول في العالم التي ترغب في تسريع وتيرة التنمية مع الحفاظ على استقلالها في نفس الوقت. بالاعتماد على اعتزاز بتقاليدها المجيدة وظروفها الواقعية يمكن لكل دولة وأمة أن تجد طريقها الرحب المؤدي الى تحقيق تحديث حضارتها الذاتية. نحن على استعداد لتبادل تجارب بناء التحديثات مع أحزاب العالم من ضمنها الأحزاب اللبنانية ليثري سبل تحقيق التحديث ويعود بالفوائد على شعب البلد الذاتي وشعوب العالم”.

وأكّد أنّ “الصين باعتبارها الشريك الاستراتيجي لدول الشرق الأوسط ستواصل دعم جهود دول المنطقة من ضمنها لبنان في ايجاد حلول للقضايا الأمنية عبر التضامن والتعاون وبناء اطار أمني اقليمي يتناسب مع الظروف الواقعية للمنطقة ويراعي مصالح كافة الأطراف بشكل مستقل ستواصل الصين تدعيم جهود شعب المنطقة في استكشاف الطرق التنموية بإرادة مستقلة وستواصل لعب دور بناء كالدولة الكبرى في المنطقة”.

واعتبر المسؤول في الحزب الشيوعي الصيني، انّه “لا يكتسب تكلل المؤتمر الوطني العشرين بنجاح أهمية بالغة للحزب الشيوعي الصيني ومسار تنمية الصين فحسب بل يتحلى بتأثير بعيد المدى في العالم ايضا سيضخ الديناميكية الجديدة لتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الصين ولبنان وغيره من دول العالم”.

ورأى أنّه “ينتمي كل من الصين ولبنان الى دولة ذات حضارة عريقة وتاريخ طويل، وضرب البلدان جذور صداقتهما العميقة من خلال التواصل الودي بين الشعبين والحضارتين على طريق الحرير القديم. على مدى 51 عاما منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ظل البلدان يتفهمان بعضهما البعض ويتبادلان الدعم فيما يتعلق بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الأخر وشهد التعاون العملي بين البلدين تعمقا باستمرار، مما يسجل صفحة جيدة للمنفعة المتبادلة والفوز المشترك والتعامل على قدم المساواة بين الدول. كان الجانب الصيني ممتنا بكل اخلاص لدعم الجانب اللبناني المتكرر لموقف الصين المشروع في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية، وفي المقابل ظل الجانب الصيني يدعم جهود لبنان في حماية سيادة البلاد وسلامة أراضيه واستقلاله”.

وشدد على أنّه “على المدى الطويل ظلت الصين تقدم المساعدة دون شروط سياسية الى لبنان عبر القناة الثنائية والمتعددة الأطراف لتشمل المساعدة تحسين معيشة الشعب والبنية التحتية والثقافة والتعليم وغيرها من المجالات”.

وذكر أنّ “بعد اندلاع جائحة الكورونا وانفجار مرفأ بيروت مد الجانب الصيني يد العون في اللحظة الأولى الى الجانب اللبناني من خلال تقديم المستلزمات الطبية والهبة الإنسانية لمساعدته على تجاوز الأزمة. تعتبر الصين أكبر شريك تجاري للبنان لسنوات متتالية، كما انضم لبنان الى مبادرة الحزام والطريق والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في عام 2021. في 8 شهور الأولى من العام الجاري تجاوزت نسبة النمو لحجم التبادل التجاري بين البلدين وحجم الصادرات اللبنانية الى الصين 80 في المائة عما كان عليه في العام الماضي وهذا الخبر مشجع ومثير للحماس”.

وأعلن المسؤول الصيني، أنّ “في وجه المستقبل تحرص الصين على بذل مجهود مشترك مع لبنان لمواصلة تبادل الدعم الثابت والدفاع عن العدالة والإنصاف في العالم والمضي قدما بالتعاون العملي المتبادل المنفعة في اطار التشارك في بناء الحزام والطريق ليجعل الصداقة الصينية اللبنانية تحرز مزيدا من النتائج. يستعد الجانب الصيني على تقديم ما في وسعه من المساعدة الى الجانب اللبناني في إطار التعاون الثنائي والتعاون الصيني العربي الجماعي لتقديم مساهمة أكبر في احلال السلام والتنمية في لبنان والمنطقة. ان الحزب الشيوعي الصيني على اتم الاستعداد لتعزيز التواصل والاستفادة المتبادلة مع الأحزاب الودية اللبنانية لدفع تقدم العلاقات الصينية اللبنانية الى الأمام يدا بيد سعيا وراء الفوائد أكثر للشعبين والمساهمة الأكبر لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here