الهيئات الاقتصادية تؤكّد على تنفيذ خريطة الإصلاحات

0

اعتبرت الهيئات الاقتصادية “أننا اليوم أمام فرصة تاريخية لإنقاذ لبنان، في ظل هذا التعاطف والدعم الدولي والإصرار الفرنسي”. وطالبت في بيان بعد اجتماع عقدته برئاسة الوزير السابق محمد شقير أمس، السياسيين بالتقاط الفرصة وتسهيل ولادة الحكومة من أشخاص مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والنجاح، لتتمكن من القيام بمسؤولياتها الجسيمة والنجاح في إعادة البلد الى طريق التعافي والنهوض.

وقالت الهيئات في بيانها “منذ اللحظات الأولى لبدء عملية تشكيل الحكومة، يجب على المعنيين بهذه العملية، الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الأسس التي ستشكل خريطة طريق للحكومة في المرحلة المقبلة، وعلى هذا الأساس تعيد الهيئات الاقتصادية تأكيدها على الثوابت الآتية:

1 – تنفيذ رزمة اصلاحات شاملة، تطال المالية العامة والقضاء والجمارك والقطاع العام والمرافق والمؤسسات الاقتصادية والقطاعات المختلفة لا سيما الكهرباء والاتصالات، إضافة الى منع التهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية، وضبط التهرب الضريبي، وإقرار قانون جديد للشراء العام (المناقصات العامة) وغير ذلك.

2 – الشروع في تنفيذ خطة إنقاذية مالية واقتصادية واجتماعية، تحافظ على ما تبقى من مقدرات ومقومات ونقاط قوة، للبناء عليها.

3 – تسريع عملية التفاوض مع صندوق النقد، وصولاً الى الاتفاق معه على برنامج تمويلي يستجيب لحاجات لبنان.

4 – العمل على إعادة العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وخصوصاً الخليجية الى سابق عهدها، وإعادة لبنان الى قلب العالم.

5 – الحفاظ على أموال المودعين في المصارف التجارية، وعدم تعريضها لأي عمليات اقتطاع.

6 – إعتماد سياسة منفتحة على جميع الشركاء في الوطن، وإشراكهم في هذه الورشة الوطنية الكبيرة والاستفادة من خبراتهم، والابتعاد عن التشفي وتصفية الحسابات.

وشددت الهيئات الاقتصادية على ان الالتزام بهذه الاسس والمقومات يشكل المعيار الوحيد لنجاحها، مؤكدة وضع إمكانياتها كاملة في تصرف الحكومة العتيدة لإنقاذ لبنان.

وتوجهت الهيئات الاقتصادية بالتحية والشكر الكبير الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، على كل هذا الجهود الاستثنائية والجبارة التي يقوم بها لمساعدة لبنان على تجاوز الظروف القاهرة التي يمر بها النهوض من جديد.

كما أفردت الهيئات مساحة كبيرة لمناقشة تعاميم مصرف لبنان الأخيرة، وأكدت أنها ستتابعها عن كثب مع المسؤولين المعنيين للبناء على النتائج المواقف الملائمة.

وهنأت الهيئات أديب على التكليف، متمنية إنجاز التشكيلة الحكومية في أسرع وقت ممكن. وطالبت القوى السياسية، بتسهيل مهمة أديب في تشكيل حكومة تستجيب لتطلعات الشعب اللبناني، حكومة فاعلة ومنتجة وقادرة على مجابهة التحديات ومتطلبات المرحلة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here