تواصل البنوك المركزية حول العالم تعزيز احتياطياتها من الذهب بوتيرة تتجاوز المستويات المسجلة قبل عام 2022، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وسعي دول عدة إلى تقليص اعتمادها على الدولار.
وأعلن مجلس الذهب العالمي أن صافي المشتريات الرسمية المعلنة بلغ 51 طناً في حزيران 2026، فيما قدّر بنك غولدمان ساكس مشتريات البنوك المركزية خلال الشهر بنحو 57 طناً، مقارنة بمتوسط شهري لم يتجاوز 17 طناً قبل عام 2022.
وتصدرت الصين قائمة المشترين الذين أمكن تحديدهم، بعدما اشترت نحو 40 طناً خلال حزيران، في مؤشر إلى استمرار توجهها لتعزيز حيازاتها من المعدن النفيس وتنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار.
ويتوقع غولدمان ساكس استمرار هذا الاتجاه خلال السنوات المقبلة، مع تقديرات بشراء البنوك المركزية نحو 50 طناً من الذهب شهرياً في المتوسط خلال عام 2026.
ويأتي هذا السباق في وقت تسعى فيه البنوك المركزية إلى تعزيز أصول تعد أقل تعرضاً للمخاطر المرتبطة بالعملات الأجنبية والعقوبات والتوترات الجيوسياسية، ما يعزز مكانة الذهب كأداة لتنويع الاحتياطيات وحماية جزء منها من المخاطر السياسية والمالية.



