أعلن رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي في خلال تكريمه أمس، في مقر الإدارة الرئيسي في الحدت 49 أجيرًا انتهت خدمتهم عام 2025، أن “الريجي” تدشن “خلال الأشهر المقبلة، خط إنتاج جديدًا”، كاشفًا أن إنتاجها الصناعي زاد “بمعدل 15 في المئة”، وأن عائداتها ارتفعت “بمعدل يتجاوز 20 في المئة”.
بعد عرض فيلم وثائقي يتضمن شهادات عدد من الأجراء المنتهية خدمتهم عن الفترات الطويلة التي أمضوها في “الريجي”، لاحظ سقلاوي في كلمته أن المكرمين “وصلوا إلى مرحلة نهاية الخدمة بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والعمل الجاد والإخلاص”. وتوجه إليهم قائلا: “لقد كنتم مثالًا للالتزام والمسؤولية، وأسهمتم بجهودكم في بناء هذه المؤسسة وتطوير أدائها. إن التقاعد ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مرحلة جديدة من الحياة”.
وإذ شدد على أن “المؤسسة أصبحت مثالًا يحتذى للإدارات العامة بشهادة الرؤساء”، اعتبر أن أحد أسباب نجاحها “وحدة الرؤية في الفريق، ووحدة الموقف، وانسجام الفريق بدءًا من لجنة الإدارة إلى جميع المديريات والمصالح”، فضلًا عن “التعاون المرن مع وزير المالية وممثلي الوزارة”، أي مفوض الحكومة والمراقب المالي.
واستعرض سقلاوي مجموعة إنجازات، هي “زيادة الإنتاج الصناعي بمعدل 15 في المئة، وزيادة عائدات الريجي بمعدل يتجاوز 20 في المئة، وتسلم كامل محاصيل التبغ من المزارعين وإرساء علاقة إنسانية بينهم وبين والريجي”.
وأبرز أن “الريجي” تنتهج “سياسة اجتماعية دائمة لقرى وبلدات زراعة التبغ والتنباك وخصوصًا في بلدات الحدود الأمامية، شملت حتى تاريخه 83 بلدة في الجنوب والبقاع والشمال”.
وإذ أشار أيضًا إلى إقامة “احتفال الذكرى التسعين لتأسيس الريجي بما يليق مع حجم المناسبة ومشاركة وطنية جامعة، وإنجاز الكتاب التوثيقي” لمسيرتها، وصف “فاعلية فريق مكافحة التهريب” بأنها “غير محدودة”، مؤكدًا أن “العلاقة مع نقابة الريجي كما مع نقابات مزارعي التبغ تكاملية”.
وأضاف: “لن ننسى شهادة فخامة رئيس الجمهورية بأن تقتدي بقية المؤسسات بتجربة الريجي، وكذلك شهادة دولة رئيس مجلس النواب في احتفال الذكرى التسعين”.
وذكر بأن “الريجي” حققت “نجاحات في صناعة وطنية”، وبأن “الريجي” هي “الأولى في إيراداتها للخزينة”، وبأن “شتلة التبغ أصبحت قضية وطنية، من صمود المزارعين وتضحياتهم إلى الموظف الذي يواكب العمل تحت القصف”.



