سلام: تأمين القمح سيتم من الهند وكازاخستان وأميركا

0

أعلن وزير الاقتصاد والتجارة امين سلام أن الوزارة حصلت على تأكيدات أولاً من دولة الهند وثانياً من كازاخستان وثالثاً من الولايات المتحدة الاميركية، أن الكميات التي نحتاجها من القمح موجودة والعمل جار على فتح الاسواق أمام القطاع الخاص الذي سيكمل استيراد هذه الكميات، للمخزون الاحتياطي الواجب تأمينه، اضافة الى الكميات الاخرى التي يجلبها التجار». ولفت الى أن «الهند بصدد ارسال الاسعار والمواصفات المطلوبة خلال 24 ساعة حتى نتأكد ما إذا كنا كدولة لبنانية يمكننا شراء هذه الكميات منها، اضافة الى الولايات المتحدة وكازاخستان، طلبنا منهما بعض العروض التي ستصلنا خلال الاسبوع المقبل او الايام العشرة المقبلة».

وكانت اللجنة الوزارية للأمن الغذائي عقدت إجتماعاً برئاسة سلام يتعلق بالامور المعيشية وبلقمة عيش المواطن، وفي طليعتها تأمين المواد الاستهلاكية الاساسية للمواطن بما فيها القمح والزيوت والسكر وبعض المواد الاساسية في السلة الغذائية.

وقال سلام في مؤتمر صحافي عقده أمس بعد الإجتماع، تطرّقت اللجنة الوزارية، الى ثلاثة مواضيع اساسية، أولها تأمين والتأكد من تأمين الكميات المطلوبة للاستهلاك من القمح المحلي، من قبل الدولة اللبنانية والتعاون مع القطاع الخاص، إتفقنا على أطر اساسية تتعلق اولاً بتخزين الكميات.

في الاسابيع الماضية تحدثنا عن وجود مخازن كبيرة في البقاع صالحة لتخزين القمح، فتم ارسال لجنة تقنية مختصة أعطتنا تقريراً أولياً بوجود المخازن التي هي قابلة وصالحة للتخزين. هذه المستودعات يمكنها أن تلعب دوراً بديلا عن الاهراءات، وسيتم مراجعة ثانية لها للتأكد من السلامة في صلاحية تخزين القمح لوقت طويل، خصوصا أنه تبين لنا في الكشف الاولي انها صالحة للتخزين ولكن علينا فقط أن نتأكد من مدة الفترات الزمنية بسبب عوامل الطقس وغيرها بسبب وجودها في منطقة البقاع».

وتابع: «أما بالنسبة الى موضوع المواد الأخرى التي تتعلق بالسلة الغذائية، فكان اجتماعنا حول تأمين الحاجيات الغذائية خلال الاعياد وشهر رمضان، وأكدت اللجنة ضرورة التنسيق الكامل مع التجار والمستوردين والصناعيين المحليين لخلق سلة غذائية تواكب الظرف والمرحلة خاصة قبل وخلال شهر رمضان في المنتوجات الاساسية التي تستهلك كالأرز والسكر والطحين وبعض الحبوب الاخرى، وكنا اتفقنا على حصول لقاءات يومية خلال الايام المقبلة مع التجار وأصحاب السوبرماركت لابقاء الاسعار مقبولة. نعرف ان هتاك ارتفاعاً عالمياً بالاسعار وتضخماً في الاسواق العالمية في المواد الغذائية. ونحن حرصاء على استفادة الجميع من هذه السلة الغذائية، مع السيطرة على ارتفاع الاسعار العالمي الذي سيكون له انعكاس وارتفاع في الاسعار في لبنان، وهذا يكون في تنشيط الدور الرقابي للاسعار، واتفقنا كلجنة وتحديدا الوزارات المعنية الصناعة والزراعة والاقتصاد على تشديد الدور الرقابي على صعيد السلع والاسعار، وضرورة تفعيل الدور الرقابي بشكل مضاعف بالتنسيق مع القضاء والجهات الامنية، وزارات الصناعة والزراعة والاقتصاد كل في مجالها فلن نقبل بانعكاس ارتفاع الاسعار العالمية حتى يستغل التجار المواطنين».

بالنسبة للمواد الاساسية كالسكر والزيت والقمح، قال سلام لا حاجة للهلع وتأكدنا من وجود كل هذه المواد الاساسية ونعمل على استمراريتها ما بعد شهرين من اليوم، والتحدي الاكبر هو الاسعار، وقدمت طلباً من قبل وزارة الاقتصاد للحصول على معلومات حول السلع الغذائية الاستراتيجية الى مجلس الوزراء، والجدول الذي يتضمن كل التفاصيل سيقدم الى مجلس الوزراء غداً، حتى تكون الحكومة مطلعة على الكميات الموجودة في السوق وأن يتم العمل على عدم انقطاع هذه المواد».

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here