شقير: القيادات الإقتصادية العُمانية عازمة على التعاون مع لبنان

0

أعلن رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير وجود رغبة أكيدة وجدية من قبل القيادات الاقتصادية العمانية في القطاعين العام والخاص بتحقيق نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي الثنائي، و”هذا ما ترجم عبر تأكيد الوزراء والهيئات المعنيية بالشق الاقتصادي على تقديم كل التسهيل والقيام بالمتابعة الحثيثة مع الجانب اللبناني ولدى الادارات المعنية في عمان لوضعها موضع التنفيذ.

وصف رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير محصلة يوم أمس من الاجتماعات التي عقدها الوفد الاقتصادي اللبناني الذي يزور مسقط مع الجهات الرسمية والحكومية العمانية بالممتازة. ولفت شقير الى أنه تم الإتفاق على خارطة طريق تتضمن وضع تقرير مفصل عن كل المواضيع والأمور التي تم الاتفاق عليها، وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تطبيقها كل بند ببنده، وتنظيم لقاءات عمل متخصصة وقطاعية تجمع بين الجهات المعنية من البلدين حول النشاط الإقتصادي المستهدف. وكشف شقير عن التوصل الى تفاهمات بين الجانبين اللبناني والعماني حول هذه المواضيع التي ستكون مدار متابعة وإهتمام مشترك، وهي:

1 -التركيز على تسهيل الاستثمارات اللبنانية في عمان في مختلف القطاعات لا سيما على مستوى التمويل والاعفاءات واليد العاملة، وكذلك إنشاء شباك موحد للاستثمار في عمان.

2 -تشجيع رجال الاعمال العمانيين على الاستثمار في لبنان في مختلف القطاعات لا سيما في البنية التحتية، والعمل بشكل مشترك للاستثمار في الدول الأخرى.

3 -وضع مقترحات من قبل القطاع الخاص اللبناني عن التسهيلات والتحفيزات المطلوبة للإستثمارات الصناعية في عمان.

4 -الترويج للمنتجات الصناعية اللبنانية في عمان، وتشجيع التبادل السياحي بين البلدين.

5 -إنشاء شركة مشتركة لتسويق المنتجات التي تصنّع في عمان، في أفريقيا واوروبا.

6 -التعاون في المجال السياحي، لا سيما على مستوى الإستفادة من الخبرات اللبنانية في تسويق عمان وتطوير البنية التحتية السياحية على مستوى بيوت الضيافة والمطاعم والنشاطات المكملة.

7 -التعاون في مجال العلامات التجارية (الفرانشايز)، بهدف مساعدة غرفة عمان في إنشاء مركز للفرانشايز لتطوير ثقافة الفرانشايز في عمان، وتنظيم مؤتمر وعرض للعلامات التجارية اللبنانية في عمان.

8 -التعاون في مجال الصحة والتعليم لا سيما تحفيز إنشاء مستشفيات جامعية لبنانية في عمان، وكذلك بالنسبة للجامعات.

9 -تسيير رحلات طيران مباشرة بين لبنان وعمان، إن كان عبر طيران الشرق الأوسط (ميدل ايست) أو الطيران العماني.وحدة دعم التنفيذ

وكان الوفد الاقتصادي اللبناني برئاسة شقير بدأ يومه الثاني بزيارة وحدة دعم التنفيذ والمتابعة ولقاء رئيسها الجابري في حضور سفير لبنان في عمان البير سماحة ورئيس غرفة عمان رضا بن جمعة آل صالح، حيث رحب الجابري بشقير والوفد المرافق مؤكداً إهتمام السلطنة بالتعاون مع رجال الاعمال اللبنانيين وفتح آفاق الاستثمار أمامهم في السلطنة، خصوصاً مع رؤية عمان 2040 التي تقدم سلة كبيرة من التحفيزات والاعفاءات ومناطق حرة للإستثمار. ثم قدم مدير التسويق في الوحدة عرضاً مفصلاً عن رؤية عمان 2040 وكل المشاريع المستهدفة والأقنية المسهلة والمحفزة للاستثمار. وتم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على تقديم الجانب اللبناني الاقتراحات التي يراها مناسبة لتسهيل وتحفيز الاستثمار في مجالات الصناعة والسياحة والعلامات التجارية والقطاعات الاخرى المستهدفة. وفي نهاية الاجتماع قدم شقير للجابري درع غرفة بيروت جبل لبنان كعربون شكر وتقدير.

المحطة الثانية كانت في وزراة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، حيث أجرى شقير وبحضور سماحة وآل صالح مباحثات شاملة مع الوزير اليوسف، الذي أبدى كل استعداد لتقديم المساعدة والمواكبة والدعم للمشاريع المطروحة والمستهدفة.

وخلال هذا الاجتماع الذي ساده نقاش معمق لكل الافكار والمشاريع التي ذكرت آنفاً، وايضاً إقتراح افكار وخطط مستقبلية للمتابعة لإنجاح التعاون، حيث تم الاتفاق على سلة من المشاريع تطال الصناعة والسياحة والفرانشايز والتسويق والصحة والتعليم وكذلك كيفية متابعتها من خلال عقد مؤتمرات ولقاءات عمل ومعارض ومؤتمرات في البلدين.

ثم انتقل الوفد الى سفارة لبنان في مسقط، حيث استقبله السفير سماحة الذي اشار الى أن عمان تختزن الكثير من الامكانيات والفرص، لذلك من الضروري العمل بشكل مستمر على تقوية التعاون الاقتصادي مع هذه الدولة الصديقة. ثم انتقل الوفد الى وزراة السياحة حيث أجرى مباحثات مثمرة مع الوزير المحروقي، تركزت على الاستفادة من خبرة اللبنانيين في مجال التسويق السياحي وتطوير بيوت الضيافة ومكاتب السياحة والسفر وتشجيع إقامة المطاعم اللبنانية في عمان، وكذلك تشجيع التبادل السياحي. وتم الاتفاق على عقد لقاءات في ما خص التعاون السياحي في المجالات المطروحة أما في لبنان أو في عمان لمتابعة المشاريع المطروحة.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here