أعلن وزير الطاقة والمياه، جو الصدي، أنّ الزيادة على صفيحة البنزين في لبنان «كانت أقل من الزيادة العالمية».
وقال صدي، خلال مؤتمرٍ صحافي في وزارة الطاقة، تناول فيه كيفية تحديد جدول أسعار المحروقات واستجرار النفط من العراق والكهرباء من سوريا، إنّ «ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان أقل من ارتفاعها في العالم وبفارق 24 في المئة في الديزيل»، مشيراً إلى أنّه «بسبب كلفة الحرب ارتفعت كلفة الشحن».
وأضاف أنّه خلال فترة الحرب «استطعنا النجاح في منع تكرار مشاهد الطوابير والسوق السوداء».
وعن آلية وضع جدول أسعار المحروقات، أفاد صدي بأنّ «تسعيرة المحروقات توضع حسب معايير الرسم الجمركي ومتوسط أسعار مادة البنزين والديزيل وليس النفط الخام».
ومنذ اندلاع العدوان على لبنان، ارتفعت الأسعار في لبنان بنحو 8%، في زيادة يرتبط جزء أساسي منها بارتفاع أسعار النفط وما يجرّه من كلفة إضافية على المحروقات والنقل والمولدات والتبريد والتخزين وتشغيل المؤسسات وغيرها من الأكلاف.
أسعار النفط ترتفع
إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط، اليوم، لكن المكاسب جاءت محدودة مع تحول تركيز المتعاملين إلى نمو المعروض وآفاق الطلب وتجاهلهم انحسار التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتاً أو 0.39 بالمئة إلى 72.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:46 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتاً أو 0.26 في المئة إلى 68.84 دولار للبرميل، بعدما سجل عند التسوية أمس مستويات قريبة من تلك التي سبقت الحرب على إيران.
ويتابع المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لمعرفة مصير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب مراقبة تعافي صادرات النفط الخليجية.



