الرئيسية اقتصاد لبنان عاليه عروسة المصايف تركز على تنظيم المهرجانات وتعمل على الخدمات الذكيّة

عاليه عروسة المصايف تركز على تنظيم المهرجانات وتعمل على الخدمات الذكيّة

المدينة تعجّ بالمغتربين ومصطافين عربا… الزوار أغلبهم من العاصمة بيروت

يؤكد رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، ان “الاتصالات التي يجريها المصطافون الخليجيون معه، تتمحور حول عودتهم الى مدينة عاليه والاصطياف فيها ، خصوصا من قبل القطريين والاماراتيين، الذين يملكون المنازل والقصور والفيلات وهي صالحة للسكن، وقد لمس انهم يرغبون في العودة، وقد بدأ بعضهم يستعد لذلك” .

ويشدد على ان مدينة عاليه “ستبقى عروسة المصايف، نظرا لما تتمتع به من مميزات مناخية وتراثية وترفيهية واشرافها على العاصمة بيروت ، وجمال حدائقها” . ولفت الى “اقامة نشاطلت كثيرة منها مشروع افتتاح وانارة شرفات عاليه، الذي يعيد احياء احد اجمل معالم المدينة، ويحوله الى مساحة تنبض بالحب والجمال والذكريات ، كما هناك معرض السيارات القديمة التي اشتهرت بها عاليه على مر الزمن، ولا ننسى «سمبوزيوم عاليه» حيث تبرز اهم فنون النحت، ويقصده آلاف المواطنين الذين يستمتعون بهذا الذوق الرفيع، وصولا الى المهرجانات الفنية المميزة الي تذكرنا بليالي ام كلثوم وعبد الحليم حافظ ونجاه الصغيرة وصباح وغيرهم، والتي ستقام على “بيسين” عاليه، الذي كان مقصدا لاهم نجوم العرب” .

مدينة نموذجية مُتطوّرة

وقال «صحيح ان عاليه اصبحت اليوم مدينة نموذجية متطورة، لكنها هي امتداد لاسواقها القديمة التي تمتزج بين الحداثة والاصالة ، وسلسلة طويلة من المطاعم اللبنانية والاجنبية، والمقاهي والملاهي والالعاب المتنوعة، بحيث يمكن للمصطاف اللبناني او العربي تمضية ٢٤ساعة على ٢٤ ولا يمل منها، نظرا لكثرة ما تتمتع به من تسلية وراحة واطمئنان، وتغنيك عما تريده من اسواق اخرى”.

ويعترف مراد ان المدينة “تعج اليوم بالناس من مختلف المناطق التي يقصدونها للتمتع بمقوماتها السياحية والتراثية والرياضية والفنية، وهي بحاجة الى زيادة عدد الدراجين في قوى الامن الداخلي، لتنظيم السير في المدينة بالتعاون مع عناصر البلدية”، وقال “من يتجرأ ويرمي القمامة على الطريق مصيره محضر ضبط يكوي الجيوب ، لان الحفاظ على نظافة عاليه أولوية دائمة”.

وتابع «بدأنا بتطبيق سياسة “صفر تساهل” مع المخالفين، وبدأنا فعليا بتحرير محاضر ضبط ضد من لا يلتزم بشروط النظافة العامة، أو يتسبّب بتشويه البيئة العامة. وقد لمسنا منذ اللحظة الأولى تجاوبا جيدا من المواطنين والتجار، لأن الجميع بات يعلم أن النظافة ليست خيارا، بل ضرورة للعيش الكريم، ولسياحة نظيفة ومتقدمة”.

المدينة وسّعت نطاق تعاونها الدولي

واشار الى ان “شوارع عاليه ممتلئة اليوم بناسها، الذين يرتادون المطاعم والمقاهي والملاهي، والبلدية تواكب هذه الحركة بسلسلة من المشاريع الفنية والرياضية والتراثية، ومن يدخل عاليه لا يحب ان يغادرها” .

وقال «وسّعت بلدية عاليه نطاق تعاونها الدولي بشكل ملحوظ، حيث ركزت الاستراتيجية على بناء جسور ثقافية وإنمائية مع مدن ومنظمات عالمية، لتعزيز مكانة عاليه كمدينة سياحية رائدة، كما كانت عاليه مدينة تجمع القرى المجاورة ، وباتت تشكل صلة الوصل للانماء المشترك والتطور البيئي والثقافي والسياحي، بحيث تحولت منذ زمن بعيد الى مدينة سياحية بامتياز، وما يميزها عن غيرها من المدن والقرى السياحية، رؤية المصطافين الخليجيين في شوارعها ومطاعمها ومنازلهم”.

ولا ينسى مراد ان يؤكد ان “الاولوية تعزيز البنية التحتية الرقمية والخدمات الذكية، لتكون عاليه مدينة مواكبة للعصر، قادرة على خدمة سكانها وزوّارها بكفاءة عالية ، ولتكون بمستوى آمال المقيمين والزائرين” .

مصدرالديار - جوزف فرح
المادة السابقةشارل الحاج «يفكك» وزارة الاتصالات: الأمر لي وحدي!
المقالة القادمةالتوتر في مضيق هرمز يرفع كلفة التأمين البحري ويقلص حركة الملاحة