“كهرباء لبنان”: المورّد لم يوافق على تفريغ حمولة الغاز أويل

0

تمّ التداول أمس بخبر مفاده انه قد تم توقيف معمل الزهراني بالكامل، بسبب نفاد مادة الغاز أويل. وتعليقاً على ذلك أوضحت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، ما يلي:

1- إن المواصفات الواردة في دفتر شروط توريد مادة الغاز أويل، هي موضوعة من قبل الشركة الصانعة “Siemens” بحسب الـ”Siemens Manual”، والاختلاف الوارد مع تقارير مختبرات شركة “Bureau Veritas” دبي- الإمارات العربية المتحدة، المتعاقدة مع جانب وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، هو حول طريقة الاختبار لأحد عناصر مواصفات العينة المأخوذة من مادة الغاز أويل المحملة على الناقلة البحرية “Histria Perla” (علماً أنه لم يتم استكمال الإجراءات المصرفية في الخارج، ولم يتم صدور موافقة المورد على تفريغ حمولة هذه الناقلة من الغاز أويل لغاية تاريخه).

2- إن الشركة الصانعة “Siemens” تطلب أن يتم الفحص وفق طريقة الاختبار “ASTM D381″، أما مختبرات شركة “Bureau Veritas”، فأكدت بدورها مراراً أنه لا يمكن تطبيق الطريقة المشار إليها على مادة الغاز أويل (ASTM D381)، ولا إمكانية الوصول إلى الحد الأقصى الموضوع في مقترحات “Siemens” لذلك العنصر وفق طريقة الاختبار هذه. ورغم المراسلات القائمة منذ أكثر من عشرة أيام ما بين كل من جانب وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، مؤسسة كهرباء لبنان، الشركة الصانعة “Siemens” وشركة “Bureau Veritas” التي تمّ الطلب بموجبها من الشركة الصانعة “Siemens” أن يتم تزويد شركة “Bureau Veritas” بتوصياتها وبالآلية المعتمدة لديها لتطبيق طريقة الاختبار المذكورة على مادة الغاز أويل، فإن مؤسسة كهرباء لبنان لا تزال بانتظار الرد النهائي من الشركة الصانعة “Siemens” لدراسته وليبنى على الشيء مقتضاه مع جانب وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط.

3- كان من المفترض وصول ناقلة بحرية أخرى محملة بمادة الغاز أويل، آتية من الكويت، يوم الجمعة 26/03/2021 الساعة العاشرة صباحاً، ولكنها علقت أسوة بباقي شحنات المحروقات العالمية في مضيق قناة السويس جراء الحادثة التي أدت إلى إغلاقه بالكامل وتعطل حركة الملاحة، ما حال دون وصولها في موعدها المحدد، مع العلم أن الاعتماد المستندي العائد لها مفتوح ويمكن للناقلة البحرية أن تفرغ حمولتها مباشرة بعد تأكد الجهات المعنية من مواصفاتها.

الباخرة القادمة الجمعة علقت في قناة السويس.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here