ازدهار الزراعة في البقاع الشمالي بلديات وجمعيات توفر الشتول وعودة إلى تربية الدواجن والأغنام

يشهد القطاع الزراعي في منطقة البقاع الشمالي، ازدهارا ملحوظا فرضته الظروف الاقتصادية الراهنة لمواجهة التحديات، وانطلقت معه الورش على المستويات كافة وفي سائر القرى والبلدات، إدراكا من المواطنين لأهمية عودة الزراعة المنزلية.

فلقد عمد الأهالي إلى استصلاح واستغلال مساحات من الأراضي طالها الإهمال خلال السنوات الماضية، مع حملات توجيه نظمتها البلديات والجمعيات الزراعية حيث قام بعضها بتوفير الشتول والتوجيه.

والعودة إلى الزراعة العضوية، ضرورة تفرضها المرحلة الراهنة، خصوصا مع ارتفاع أسعار الأسمدة والأدوية، بما يكفل أفضل المنتوجات من حيث الجودة والنوعية وذلك حسب المهندس الزراعي حسين قانصوه.

القاع
وأكد رئيس بلدية القاع بشير مطر في حديث إلى “الوكالة الوطنية للاعلام” “اهتمام المجلس البلدي بدعم القطاع الزراعي، وذلك عبر تأمين سبل الرعاية والدعم لهذا القطاع الحيوي من خلال تأمين مصادر المياه والمساعدة في التسويق عبر سيارة مبردة والتشجيع على الزراعة المحلية. وتم بالتعاون مع جمعية “همم” توزيع الشتول والبذور للاهالي والمساعدة في الفلاحة”.

ولفت إلى أن “البلدية تسعى مع جهات مانحة لتشجيع زراعة القمح والذرة وتسويقها محليا عوضا عن الاستيراد”.

الهرمل
ولفت نائب رئيس بلدية الهرمل عصام بليبل إلى “المجلس البلدي أدرك جيدا أهمية دعم القطاع الزراعي عامة، فكان السعي لتأمين مياه الري وتنظيم توزيعها بحيث توزع بشكل دوري على بساتين البلدة”.

وأشار إلى أن البلدية توزع الشتول والبذور على عمال البلدية وصغار المزارعين لتشجيع الحيازات الصغيرة للمساهمة في مواجهة الظروف الصعبة التى يواجهها البلد.

جهاد البناء
أما مؤسسة “جهاد البناء” للتنمية والإرشاد الزراعي، فأطلقت مشروع الحاكورة لدعم الأسر بالبذار المتنوعة تشجيعا للزراعة المنزلية.

وأعلن مدير المركز خضر جعفر في حديث للوكالة، أنه تم توزيع أكثر من ألفي حصة في الهرمل والجوار مع الإرشادات اللازمة للسير بخطى ثابتة على طريق الاكتفاء الزراعي الذاتي.

الجمعية اللبنانية للدراسة والتدريب
كما بدأ عدد من الأسر إلى تربية الدواجن وخاصة الدجاج والأغنام للاستفادة من البيض واللحم والألبان، وقامت الجمعية اللبنانية للدراسة والتدريب بدور مميز قدمت خلاله الشتول المؤصلة التي استقدمتها من مشروع القرية الزراعية جوار بعلبك.

ولفت الناشط أحمد الساحلي إلى أن “الجمعية كانت سباقة في تشجيع العديد من الأسر على الاهتمام بتربية المواشي من ماعز وأغنام ودواجن”.

جوار الحشيش
أما نائب رئيس بلدية جوار الحشيش علي جعفر، فرأى أن مواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة شكلت حافزا لعودة الأهالي نحو الزراعة، فازدهرت زراعة الخضروات المنزلية بأنواعها. كما يهتم قسم كبير من المزارعين بالأراضي الزراعية، وساهمت البلديات والجمعيات في تشجيع الاهتمام من خلال الإرشاد وتوزيع الشتول والبذور؟

الشواغير
وفي بلدة الشواغير التى تتربع على كتف العاصي، وبتشجيع من بلديتها وهمة الأهالي انطلق غالبية السكان في ورشة زراعية سعيا لمواجهة موجة الغلاء التى تجتاح البلد.
وأشار رئيس البلدية حسان الحاج حسن أن “البلدية شجعت الزراعة ودعمتها. وتشكل سهول البلدة مصدرا أساسيا لإنتاج زراعي مميز، وفق رزنامة اعتمدها الأهالي لتشكل مصدر عيش كريم”.

وتمنى “موسما سياحيا تتغلب فيه الإرادة الطيبة على كل الظروف الصعبة”، مؤكدا “الاستعداد لتقديم كل الرعاية والدعم لهذا القطاع الحيوي”. ولفت إلى ما يتميز به نهر العاصي من مناظر خلابة ومياه عذبة بعيدا من التلوث، بالإضافة لما يتمتع به أصحاب المتنزهات من أهالي المنطقة من حسن المعاملة وكرم الضيافة”.

مصدرجمال الساحلي - الوكالة الوطنية
المادة السابقةوزارة العمل تطلب من صالونات التزيين الالتزام بإرشادات الصحة والسلامة
المقالة القادمةسلامة ينتقد منهجية الحكومة في مقاربة ومعالجة الخسائر المزعومة للمركزي