الشركة الدولية للمعارض افتتحت المؤتمر المتخصص عن “امكانات صناعة التغليف”

برعاية وزير الصناعة وائل ابو فاعور افتتحت بعد ظهر امس الأربعاء في واجهة بيروت البحرية اعمال المؤتمر الذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض IFP Group في اطار فاعليات المعرض الدولي للورق والطباعة والتعبئة والتغليف 4P EST MED.

عقد المؤتمر تحت عنوان Packed with Possibilities او “امكانات التغليف” وتحدث في مستهله المدير العام للشركة البير عون. فتطرق الى اهمية المعرض الذي يعكس المستوى الرفيع الذي وصلت اليه الصناعة في لبنان بشكل عام والصناعة الورقية بشكل خاص والتي باتت تشكل سوقا تنافسية بقيمة 250 مليون دولار وتضم اكثر من 1000 شركة من بينها اربع من اكبر شركات للطباعة في المنطقة.

عطالله
ثم تحدثت نائب رئيس منظمة التغليف العالمية سهى عطالله. واعتبرت ان المعرض والمؤتمر يشكلان بارقة امل في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد وإشارةً ايجابية للدور الذي يلعبه القطاع الخاص في مجال الصناعة .

وقالت: “نحن في ليبان باك ومنظمة التغليف العالمية نلمس يوما بعد يوم زيادة الوعي حول اهمية التغليف الذي بات يوصف بـ”البائع الصامت” لكل المنتجات الصناعية والزراعية ونحن في لبنان نتميز بمراعاة كل المقاييس والمواصفات العالمية المتبّعة ما يزيد القدرة التنافسیة للمنتجات اللبنانیة ويساعدها على دخول الأسواق العالمیة ، وفي لیبان باك نعمل منذ 11 عاما تحت لواء جمعیة الصناعیین لزيادة الوعي حول أھمیة التغلیف ونقوم بنشاطات متعددة لهذه الغاية و أھمھا مسابقة ستارباك.”

اضافت: “ان حملة حماية البیئة جيدة وهي تزيد من الوعي لدى المواطنين الا انني ارى ان نوعا من الظلم يلحق بصناعة التغليف جراءها ،لان المشكلة ليست في نفايات التغلیف بل في قلة الوعي و سوء إدارة النفايات بشكل عام و نفايات التغلیف بشكل خاص.

الجميّل
والقى رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميل كلمة تحدث فيها عن اهمية المعرض والمؤتمر اللذين يحظيان بدعم الاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف وبحضور مصري مميز، مسلطاً الضوء على الاهمية التي تكتسبها عملية التغليف اليوم بحيث باتت تشكل 60% من اكلاف بعض المنتجات نظراً لدورها اللوجستي والتسويقي والتعريفي للمنتجات.

وقال:”ان التغليف بات يشكل قطاعا بحد ذاته يضم مئات الشركات التي تقوم بتأمين مختلف حاجات السوق الصناعية والزراعية. وتواكب صادراته الى كل دول العالم.

وتحدث عن جودة وتميّز صناعة الورق والكرتون في لبنان والتي اصبحت متوفرة في العديد من دول العالم من بينها اميركا واوروبا، مناشداً الدولة تقديم كل الدعم اللازم للقطاع الصناعي في لبنان مؤكدا ان اي معالجة للازمة التي يواجهها الصناعيون اليوم انما تشكل استثماراً في المستقبل، فلبنان كان وسيبقى بلد الفرص الكبيرة.

ممثّل وزير الصناعة
وفي الختام، تحدّث ممثل وزير الصناعة مفوض الحكومة لدى مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية باسم شبّو فشدد على أهمية سياسة دعم الصناعة اللبنانية التي ينتهجها الوزير ابو فاعور وأهمية فتح الاسواق الداخلية والخارجية أمامها وحمايتها من خلال زيادة الرسوم على بعض المنتجات المستوردة.

وقال: “ان الصناعة في لبنان تعاني من مشاكل عدة أبرزها الفارق الكبير في الميزان التجاري الذي يبلغ 17 مليار دولار، وهذا من أبرز تداعيات الأزمات الأخيرة التي نشهدها اضافة الى الصعوبات التي تواجهها في عملية التصدير جراء الوضع الاقليمي والمنافسة التي تلقاها من السلع الاجنبية خاصة بعد توقيع اتفافيات تحرير التجارة التي تبيّن مع الوقت وبحسب الأرقام أنها لم تكن لمصلحة لبنان.”

واعتبر أن القطاع الصناعي اللبناني قادر على تلبية حاجات السوق وهذا يتطلب وعياً من قبل الجميع. واشار الى انه في 27 تشرين الثاني سيعقد مؤتمر السياحة والاستثمار والاعمال في البرازيل، حيث توجد أكبر الجاليات اللبنانية، وستجري خلاله مفاوضات مع دول الميركوسور التي تضم كلا من البرازيل والارجنتين والارغواي والباراغواي، وهي تشكل سوقاً قائماً بحدّ ذاته، بهدف انضمام لبنان اليها وفتح أسواق جديدة أمام الصناعات اللبنانية.

المادة السابقةصندوق النقد الدولي: مصر نجم لامع في إفريقيا.. والقاهرة تتطلع لبرنامج جديد
المقالة القادمةإتحاد المصارف العربية افتتح أكبر مؤتمر مصرفي أميركي عربي في نيويورك