الفرق الفنية في وزارة الصناعة تتابع كشوفاتها الميدانية

 

 

تابعت الفرق الفنّية في وزارة الصناعة عمليات الكشف الميداني على المؤسسات الصناعية بهدف الاطّلاع على مدى التزامها بأصول واجراءات وشروط الترخيص بالانشاء والاستثمار. وأوضحت الوزارة أنّها تضع امكاناتها وخبرات مهندسيها وفنّييها بتصرّف أصحاب هذه المؤسسات والعاملين فيها، وذلك للتحسين والتحديث والاعتماد، وأن الكشوفات الدورية التي تقوم بها تنصّ عليها القوانين والمراسيم المرعية وهي مطلوبة أقلّه مرّتين سنوياً، وذلك للوقوف على المستجدّات الطارئة في المؤسسة ومعرفة مدى تطابق عمليات الانتاج مع المواصفات، ومدى توافر المعايير البيئية والصحّية والسلامة العامة.

ونتيجة الكشوفات الأخيرة، أصدرت الوزارة عشرة قرارات نبّهت فيها عشر مؤسسات: ثماني منها تستثمر أفراناً للخبز والحلويات، وواحدة تستثمر مسلخاً للطيور الداجنة ومصنعاً لمنتجات لحوم الطيور الداجنة وحفظها، وواحدة تستثمر مصنع كبايات وصحون من الكرتون ومحارم والمنيوم وورق نايلون لزوم التعبئة والتغليف. وطلبت منها وجوب الالتزام بشروط الرقابة والتدابير والعقوبات المتعلقة بالمؤسسات الصناعية المنصوص عليها في المرسوم 9765 تاريخ 11/3/2003. وأعطت أصحابها مهلة تتراوح بين شهر وشهرين لتسوية الأوضاع، مع احتفاظ الوزارة بحقّها باصدار قرارات تكميلية بهدف فرض تدابير اضافية من شأنها الحماية من المخاطر والأضرار في حال عدم الالتزام.

وهذه المؤسسات هي: شركة أفران الوفاء الحديثة( فرن خبز وحلويات ) في برج البراجنة – قضاء بعبدا، مؤسسة سميرة ابراهيم ووليد السمراني ( فرن خبز وحلويات ) في عمشيت – قضاء جبيل، شركة ماجد الفطيم هايبرماركتس ( فرن خبز وحلويات ) في زوق مكايل – قضاء كسروان، مؤسسة شفيق وحيدر وطه ومحمد شعلان ( فرن وحلويات ) في الشياح- – قضاء بعبدا، مؤسسة جوزف وميكايل ابي نجم وحليم صوايا ( فرن خبز وحلويات ) في جبيل – قضاء جبيل، شركة افران الباشا كيروز ش.م.م ( فرن خبز وحلويات ) في سن الفيل – قضاء المتن، شركة مخابز المزرعة الآلية ( فرن خبز وحلويات ) في برج ابي حيدر – بيروت، شركة افران مار شربل ( فرن خبز وحلويات ) في زوق مكايل – قضاء كسروان، شركة ليبانيز مودارن بولتري ش.م.م ( مسلخ للطيور الداجنة ) في زوق مكايل – قضاء كسروان، ومؤسسة ناجي زكي جوهر ( مصنع كبايات وصحون كرتون ) في كيفون – قضاء عاليه.

مصدرليبانون فايلز
المادة السابقةجريصاتي: لاختيار تقنيات المعالجة الأنسب لتكرير المياه المبتذلة!
المقالة القادمةهل يصمد «اللقاء التشاوري»؟