عاد الوفد الزراعي اللبناني، برئاسة الوزير نزار الهاني، من زيارته الرسمية إلى سوريا أمس، خالي الوفاض، رغم حفاوة الاستقبال، والانفتاح على التعاون الذي عبّر عنه الجانب السوري.
فالهاني الذي وصف زيارته بـ«المثمرة جداً»، لم يستطع انتزاع وعدٍ برفع الضرائب والرسوم المفروضة على السلع والشاحنات اللبنانية.
وبرّر الجانب السوري ذلك بتعليق دمشق كل بنود اتفاقية التيسير العربية لمدة عامين، بسبب خروج سوريا من حرب مُدمّرة وحاجتها الاقتصادية إلى وقف الاستيراد من الخارج، عدا تمويل خزينتها بالرسوم والضرائب.
ومع ذلك، طلب وزير الزراعة السوري أمجد بدر من الهاني إرسال طلب عبر وزارة الخارجية اللبنانية يتضمّن تفصيلاً بكل السلع التي يريد الجانب اللبناني تصديرها إلى سوريا. كما تمّ الاتفاق على مناقشة عوائق كل قطاع عبر لجان فنية.
الوفد اللبناني تشكّل من مديرين ورؤساء دوائر ومصالح في وزارة الزراعة وممثّلين عن القطاع الخاص. وقد كان في استقباله السفير اللبناني في سوريا هنري قسطون. ومن ثمّ انتقل الهاني إلى مبنى وزارة الزراعة في دمشق، حيث التقى نظيره السوري لبعض الوقت، قبل أن ينتقلا إلى فندق «دا ماروز» لعقد الاجتماع الموسّع.



