حذر الرئيس التنفيذي لشركة “جيه بي مورغان تشيس”، جيمي ديمون، من أنّ الحرب على إيران قد تؤدي إلى صدمات طويلة الأمد في أسعار النفط والسلع الأساسية، مع احتمال إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية وارتفاع معدلات التضخم والفائدة بما يفوق توقعات المستثمرين، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
ووصف ديمون، في رسالته السنوية إلى المساهمين، الصراع الحالي بأنّه أحد أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أنّ الحرب الدائرة في أوكرانيا، والصراع بين إيران والولايات المتحدة و:إسرائيل”، وغيرها من الأعمال العدائية الكبرى في أنحاء العالم، “يجب أن تبدد نهائياً وهم أن العالم آمن”.
وتحظى رسالة ديمون بمتابعة دقيقة من قبل “وول ستريت” ومجتمع الأعمال العالمي، حيث اعتبر أنّ هذه التوترات الجيوسياسية باتت تشكل ضغطاً مباشراً على استقرار النظام المالي العالمي، وتدفع نحو بيئة اقتصادية أكثر تعقيداً وضبابية.
ويرى مراقبون أنّ واشنطن تحاول امتصاص الغضب الشعبي من التضخّم، بينما تؤكّد الوقائع الميدانية استمرار استهداف أصول الطاقة وبقاء مضيق هرمز مغلقاً، ما يعطّل 20% من تجارة النفط العالمية.
من جهة أخرى، يؤكّد محللون اقتصاديون أنّ توقّف العمليات العسكرية لن يعني بالضرورة عودة الاستقرار الفوري لأسواق الطاقة، إذ خلّفت الاستهدافات أضراراً جسيمة في البنية التحتية التي ستؤدي إلى استمرار نقص الإمدادات لفترات طويلة.



