عقد تجمّع الشركات اللبنانية برئاسة باسم البواب بمشاركة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، اجتماعا في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان جرى خلاله البحث في متطلبات تحسين أداء القطاع الخاص والشركات والمؤسسات الخاصة اللبنانية. كما تم البحث في أبرز النشاطات التي سيتضمنها برنامج عمل التجمع في العام 2026.
بداية تحدث شقير فأشاد بنشاط التجمع والدور الذي يقوم به لتقوية تنافسية الشركات والمؤسسات اللبنانية لا سيما من خلال التركيز على نقل التكنولوجيا المتطورة واستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد شقير وقوفه إلى جانب التجمع ودعمه في نشاطاته وأعماله الهادفة إلى تحسين أداء القطاع الخاص اللبناني وتقوية تنافسيته، مشددا على أن خلق ظروف مناسبة للأعمال والاستثمار تبقى هدفًا اساسيًا بالنسبة لنا، ويجب أن يكون أيضا هدفًا للدولة، “لأنه إذا ارادت زيادة وارداتها عليها الاهتمام بالقطاع الخاص الشرعي”.
من جهته شكر البواب شقير على وقوفه إلى جانب التجمع ودعمه ومساندته، وكذلك على دوره الريادي على رأس الهيئات الاقتصادية في حماية القطاع الخاص اللبناني والاقتصاد الوطني.
وأكد البواب أن التجمع سيواصل عمله الدؤوب وبالتعاون مع الهيئات الاقتصادية من أجل خلق بيئة مناسبة للأعمال والاستثمار وفي معالجة كل الملفات الاقتصادية الشائكة وبشكل أساسي وقف التهريب ومكافحة الاقتصاد غير الشرعي، مشددًا على أن من أبرز النشاطات التي سيركز عليها التجمع هو موضوع الذكاء الاصطناعي.
بعد ذلك دار نقاش بين شقير والحضور حيث جرى التأكيد على ضرورة إعطاء الأولية لملفات أساسية أبرزها: إقرار قانون متوازن وعادل لمعالجة “الفجوة المالية”، إقرار معالجة عادلة لتسويات تعويض نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي، تنمية التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا، إعادة تصدير المنتجات اللبنانية إلى السعودية ومكافحة التهريب والمؤسسات غير الشرعية.
وفي نهاية الاجتماع، أشاد شقير بتركيز التجمع خلال السنتين الماضيتين على تنظيم ندوات وورش عمل في مجال الذكاء الاصطناعي، معلنًا عن إقامة شرْكة بين غرفة بيروت وجبل لبنان والتجمع لتنظيم دورات دريبية تعنى بكل قطاع على حدة في الـ IA لتمكين الشركات اللبنانية من استخدامه بفعالية وكفاءة عاليتين، كون ذلك يشكل أهم الركائز التي تمكن الشركات والمؤسسات الخاصة اللبنانية من الحفاظ على موقع الريادة وتقوية تنافسيتها في الداخل والخارج.



