بمناسبة عيد الفصح المجيد،
أتقدّم من اللبنانيين عموماً، ومن أبناء البقاع خصوصاً، بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات، راجياً أن تحمل هذه المناسبة المباركة معها نفحات الرجاء المتجدد.
عسى أن تكون القيامة هذا العام نقطة تحوّل حقيقية لوطننا لبنان،
فنشهد معه قيامة من الأزمات المتراكمة،
ونهوضاً نحو الاستقرار والازدهار،
وتجدّداً في قيم الوحدة والتضامن بين أبنائه.
كما نأمل أن يعمّ السلام عالمنا المضطرب،
وأن تنتصر قيم الخير والمحبة،
لتسود العدالة وتترسخ إنسانية الإنسان في كل مكان.
فصح مجيد،
وكل عام وأنتم بخير.



