الرئيسية اقتصاد لبنان ضرائب جديدة على الطريق

ضرائب جديدة على الطريق

لا بد من بدائل من ضرائب الحكومة. الحلول ليست صعبة إن حك المسؤولون رؤوسهم جيدًا. وهذه باقة من المقترحات:

ضريبة تصاعدية على إنجاب الأولاد، فتصيب الحكومة بقرار كهذا ثلاثة عصافير بحجر واحد تُدخل على الخزينة مردودًا صافيًا. تحقق التوازن العددي بين الطوائف وتسمح للأزواج بالتفرّغ للإبداع الفكري. ويقابل هذه الضريبة سياسة دعم لموانع الحمل بعكس ما هو حاصل اليوم في الصين. سياسة الصين الضرائبية متذبذبة: مرة تفرض رسمًا على الإنجاب ومرة ترفع ضريبة القيمة المضافة لمواجهة تراجع معدل الولادات في البلاد.

رسم مرتفع على محاضر ضبط السرعة يجعل السائق يلعن ساعتين: الساعة التي أنجبته فيها أمه والساعة التي نجح فيها بفحص السواقة.

رفع رسوم الترشح إلى الانتخابات النيابية خمسة أضعاف فتصبح مليار ليرة بدل 200 مليون. وإضافة مليار آخر على كل مرشح تخطى السبعين واللي مش عاجبو يروح يبلّط البحر.

ضريبة على امتلاك العائلات السيارات الخصوصية. سيارة الزوجة. سيارة الزوج. سيارة الجبل. سيارات الأولاد. لشو؟ كل سيارة تزيد على السيارة الأساسية في البيت، أي سيارة الزوجة، تدفع رسمًا لصندوق ياسين جابر للتنمية الاجتماعية.

إخضاع مسيّرات حزب الله ومنظومة “ثأر الله ” وكافة صواريخ “الحزب” لضريبة الـ TVA مع الأخذ بالاعتبار أن الرسم على صاروخ فاتح يختلف عن الرسم على “رعد واحد ” أو صاروخ “عبّودي”.

تسطير محاضر ضبط بحق متبادلي القبلات على كورنيشات صيدا وطرابلس وضبيه والمنارة والروشة وعمشيت وصور.

رفع الضريبة على القيمة المضافة على المواد الفاخرة: بوتوكس. ويسكي. تيكيلا. كافيار. كبد البط. لحم التماسيح.

وضع رسم على كل حوض سباحة منزلي وعلى كل لوح طاقة، وكل رجل لوح يرفع صوت التلفزيون.

ولامتصاص الغضب الشعبي، وللتراجع عن الزيادات الغبية، لتأمين المبالغ المطلوبة على عجل يمكن عرض قصر عين التينة للبيع بمزاد علني، كونه بني إرضاء لموقع الرئيس نبيه بري المتميّز عن أسلافه. فليس من بلد في العالم يُعطى لرئيس مجلس النواب أن يسكن في قصر لثلاثة عقود على حساب الخزينة.

قصر واحد يموّل الـ “هبّوصة” البالغة 800 مليون دولار، فكيف إن تم تأجير السراي الحكومي لعشرين عامًا وانتقال رئيس الحكومة إلى شقة في تحويطة فرن الشباك. نواف بك لن يرفض بالتأكيد.

وضع رسم ثروة على الطوال، وهي الفرصة الوحيدة لمد اليد على ثروة الأخ الفاضل نجيب ميقاتي.

مصدرنداء الوطن - عماد موسى
المادة السابقةضريبة البنزين حاضرة على مائدة رمضان
المقالة القادمةحكومة تسرق بالضريبة وتتبرّع بالزيادة وتضخّم مُمنهج على حساب الشعب