تراجعت حركة سفن السلع عبر مضيق هرمز إلى مستويات منخفضة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن عبور عدد منها في خانة الآحاد يومياً، مقارنة بمتوسط بلغ 14 سفينة يومياً خلال الأيام العشرة الماضية.
وأظهرت البيانات خروج أربع سفن من الخليج عبر المضيق، بينها سفينة “هانديسايز” كانت تبحر من دون حمولة، وسفينة “هاندي” محملة بغاز البترول المسال، وأخرى من طراز “سوبراماكس” تحمل أسمدة، إضافة إلى ناقلة “سويزماكس” محملة بالنفط الخام أو المكثفات.
في المقابل، دخلت إلى الخليج 10 سفن، بينها سفينة صغيرة لنقل البضائع السائبة، وسفينة “هاندماكس” تحمل الحبوب، وسفينة “باناماكس” محملة بالمعادن، وأخرى من طراز “سوبراماكس” تحمل شحنة من البضائع السائبة الجافة.
ولا تشمل هذه الأرقام السفن التي ربما عبرت المضيق مع إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف الآلي (AIS) لتجنب رصدها.
وكانت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت في وقت مبكر الأحد بتعرض سفينة لقذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى أن وضع أفراد الطاقم وحجم الأضرار والتأثير البيئي لا يزال غير معروف.
وتزامن ذلك مع توقف مؤقت لخط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب، والذي ساهم في تخفيف الضغط عن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إثر تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة.
125 سفينة تجارية
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط، كان مضيق هرمز يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، بما يعادل نحو 20 في المئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى حصار أميركي على الشحن المرتبط بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرضه منتصف تموز.
وفي مضيق باب المندب، عبرت 24 سفينة سلع السبت و27 سفينة الأحد، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 27 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.



