الرئيسية اقتصاد لبنان وفد سوري رفيع في بيروت للمشاركة في منتدى الاستثمار

وفد سوري رفيع في بيروت للمشاركة في منتدى الاستثمار

وصل مساء امس إلى بيروت وفد حكومي سوري رفيع المستوى، للمشاركة في «المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار 2026» الذي يعقد اليوم الأربعاء في فندق فينيسيا، برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبمشاركة نحو 400 رجل أعمال ومسؤول من البلدين. وكان في استقبال الوفد في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط.

يضم الوفد السوري ستة وزراء، هم وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير الزراعة باسل حافظ السويدان، ووزير السياحة مازن الصالحاني، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزير النقل يعرب سليمان بدر، ووزير الصحة مصعب العلي. كما يضم رئيس هيئة الطيران المدني، ورئيس هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والجهات الحكومية السورية.

ومن المقرر أن يجري الوفد خلال وجوده في بيروت لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، تشمل اجتماعات قطاعية بين الوزراء السوريين ونظرائهم اللبنانيين، لبحث ملفات الاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمار والطاقة والنفط والغاز والنقل والطيران والزراعة والصحة والتعليم والسياحة، إضافة إلى آليات تفعيل التعاون بين الوزارات والمؤسسات الرسمية في البلدين.

ويشارك أعضاء الوفد اليوم في المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار، الذي يفتتح عند الساعة 11 قبل الظهر، وتتركز جلساته على موقع لبنان وسوريا في الخريطة الاقتصادية الجديدة للمنطقة، وتمويل الاستثمار واستعادة الثقة، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، ودور النقل والمرافئ في فتح البلدين على الأسواق الإقليمية.

يشارك في المنتدى أكثر من 300 شخصية اقتصادية، ويهدف اللقاء، وفق الجهة المنظمة، إلى استعراض فرص الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة والزراعة، وبناء شراكات بين القطاعين العام والخاص في لبنان وسوريا.

يأتي المنتدى في ظل مسار متزايد لإعادة تنشيط التواصل الاقتصادي والمؤسساتي بين بيروت ودمشق، مع تركيز متوقع على تحويل فرص الاستثمار والتعاون التجاري إلى مشاريع وشراكات عملية.

مصدرنداء الوطن
المادة السابقةالهيئات الاقتصادية تدق ناقوس الخطر: لتعليق رسم الـ300 الف ليرة على البنزين
المقالة القادمةسوريا ولبنان… أسعار النفط قد تُشعل فتيل انفجار اجتماعي