أشارت شركات أوروبية إلى تضرر أعمالها من جراء تداعيات الحرب على إيران، وذلك مع انطلاق موسم إعلان نتائج الربع الأول.
وتراجعت أسهم شركة “هيرميس” بنحو 10% بعد إعلانها انخفاض المبيعات وإيرادات أقل من التوقعات، في ظل تقليص المستهلكين إنفاقهم.
كما تراجعت مبيعات سيارات “نيسان” و”ستيلانتس” في “الشرق الأوسط” إلى نحو نصف مستويات ما قبل الحرب.
وفي السياق، أفادت شركة التعدين المدرجة في المملكة المتحدة “أنتوفاغاستا” بأن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب، أدى إلى زيادة تكاليفها منذ بداية العام.
ويأتي هذا التضرر نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما أحدثته من فوضى لم تقتصر تداعياتها على المنطقة فحسب بل اتخذت أبعاداً عالمية في ظل التوتر الذي نشأ في مضيق هرمز وما تلا ذلك من ارتفاع في أسعار النفط واضطرابات في الإمدادات.



