أعلن مركز الأبحاث “بروجيل”، امس الثلاثاء، أن أوروبا أنفقت أكثر من 10 مليارات يورو على مساعدات الطاقة لمواجهة الصدمة.
وفي التفاصيل، قال “بروجيل” مقره بروكسل، إن دول الاتحاد الأوروبي خصصت أكثر من 10 مليارات يورو (11.7 مليار دولار) لحماية المستهلكين والشركات مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران.
ورأت “بروجيل” أن الإنفاق لم يُوظَّف بكفاءة، إذ وُجِّهت نحو أربعة أخماس التدابير – كالتخفيضات الضريبية الشاملة – بشكل غير مُوجَّه.
ولفتت “بروجيل” إلى أن بعض الدعم المُقدَّم لا يتوافق مع نصيحة المفوضية الأوروبية بأن تكون المساعدات مؤقتة ولا تُحفِّز الطلب.
وتستحوذ إسبانيا على نحو نصف إجمالي الإنفاق، تليها ألمانيا في المرتبة الثانية.
ويرجّح أن يزداد الضغط على ميزانيات الحكومات إذا استمرت الحرب.
ويؤثر ذلك سلباً على النمو والتضخم في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، بينما حذرت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، الأسبوع الماضي من أن بعض دول الاتحاد الأوروبي لا تملك القدرة المالية الكافية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار.



