الرئيسية اقتصاد لبنان اخبار نقابية اعتصام لموظفي الإدارة العامة للمطالبة بإقرار الحقوق

اعتصام لموظفي الإدارة العامة للمطالبة بإقرار الحقوق

اعتصمت رابطة موظفي الإدارة العامة، ظهر امس، أمام وزارة الشؤون الاجتماعية، وسط مواكبة أمنية مشددة من الجيش اللبناني والقوى الأمنية، حيث رفع المعتصمون يافطات تطالب بإقرار حقوق الموظفين بعد مماطلة طويلة.

وشاركت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، المعتصمين، وقالت: «نحن كوزارة الشؤون الاجتماعية ودولة رئيس مجلس الوزراء نؤيد مطالبكم وحقوقكم محقة ووصفت الموظفين بالأبطال الذين ما يزالون يثابرون ويجهدون لتسيير شؤون الناس والدولة».

بدوره، قال رئيس الرابطة، رائد حمادة، إن الإدارة العامة «ليست جسداً ميتاً كما أرادواها أن تكون، بل قوة حية وقادرة وتعرف كيف تطالب بحقوقها».

وأضاف حمادة: «هذا الحضور الكبير كرس رابطتكم ممثلاً حقيقياً لكم للإشراف على إقرار سلسلة رتب ورواتب تليق بكرامة الموظف والمتقاعد، لا سلسلة مشوهة تفرض علينا كما يريدون، بل سلسلة تحفظ تعبنا وتضحياتنا ومستقبل عائلاتنا».

من جهته، طالب نائب رئيس الرابطة، ربيع بيطار، بالإسراع في «دفع المساعدة الطارئة الموعودة، معالجة موضوع الرواتب الستة، إقرار سلسلة عادلة ومنصفة تراعي الواقع الاقتصادي الحالي وإعادة النظر ببدل النقل حتى يصير أقرب للكلفة الفعلية».

وشدد بيطار على «أهمية معالجة الملفات الإدارية، خصوصا موضوع التعيينات في الفئة الأولى من خارج الملاك، ومشروع القانون المرتبط بها بطريقة تحترم الأصول القانونية والإدارية وتحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص داخل الإدارة العامة».

وتحدث رئيس لجنة الأجراء الدائمين في الإدارة العامة، سليمان فرنجية وقال: «مطلبنا واضح وبسيط وهو التثبيت في وظائفنا كحق مشروع لا يحتمل التأجيل أو المماطلة، وذلك عبر إجراء امتحانات محصورة تضمن العدالة والإنصاف».

وأكد فرنجية أن تثبيت الأجراء الدائمين «لا يرتب أي أعباء مالية إضافية على خزينة الدولة؛ فنحن نتقاضى رواتبنا وملحقاتها أصلا من موازنات الإدارات العامة، وكل ما نطلبه هو تحويل هذا الواقع إلى استقرار قانوني وإداري». عيسى

ثم ألقت ماري عيسى كلمة موظفي وزارة الشؤون التي أكدت خلالها أن موظفي وزارة الشؤون الاجتماعية «لم يتراجعوا يوماً، ولم يختبئوا خلف الأزمات، بل نزلوا إلى الميدان، وانتشروا على كامل الأراضي اللبنانية، يتابعون شؤون أهلنا النازحين من مختلف أنحاء وطننا الحبيب، ويسهرون على تأمين احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية، مضحين براحتهم ووقتهم وعائلاتهم، يعملون ليلا نهارا وطوال أيام الأسبوع، رغم الانهيار الاقتصادي والظروف المعيشية القاسية التي أنهكتهم كما أنهكت كل موظفي الإدارة العامة».

ودعا أمين سر الرابطة، وليد الشعار، المسؤولين الى «محاربة التهريب لا الموظف». وقال: «بدلاً من خنق الموظف الصغير بضرائبكم، أغلقوا المعابر غير الشرعية واضبطوا الحدود وأوقفوا نزيف المليارات التي تذهب إلى جيوب المهربين والمحسوبين عليكم. أوقفوا بذخ الهيئات الناظمة فهل يعقل أن يتقاضى أعضاء هيئات ومجالس إدارة رواتب خيالية بآلاف الدولارات، بينما يتقاضى موظف الإدارة العامة فتاتاً لا يكفيه ثمن مواصلات؟ خفضوا هذه الرواتب الاستفزازية فوراً وحولوها لدعم الإدارة العامة».

مصدرجريدة الأخبار
المادة السابقةالأشقر: نسبة الإشغال في فنادق بيروت بين 7 و8 في المئة
المقالة القادمةوزير الزراعة يبحث دعم مربي الأبقار وحماية الإنتاج الوطني