برزت احتجاجات داخل بلدية بيروت حول تخمين القِيَم التأجيرية لبعض العقارات في منطقة المزرعة، في ظل عدم التزام الموظفين بمعايير موحّدة، ما يتسبب بتفاوتٍ في التخمينات بين المُكلّفين في المنطقة نفسها.
وعزا البعض هذا التفاوت إلى تدخّلات يقوم بها عضو المجلس البلدي المحسوب على جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أحمد شاتيلا، لتخفيض القِيَم التأجيرية للمقرّبين من «الأحباش»، في مقابل تكليف أصحاب عقارات محسوبين على تيار المستقبل أو لا يدورون في فلك «المشاريع»، بقِيَمٍ أعلى.



