حذّر تجمّع الشّركات المستوردة للنفط من لجوء بعض الجهات إلى تخزين مادّة الغاز أو محاولة استغلال الظرف الراهن لخلق سوق سوداء، داعياً المواطنين إلى الهدوء وعدم التهافت.
وعلى ضوء التطوّرات الأخيرة وما رافقها من ارتفاع ملحوظ في وتيرة الطلب على بعض المشتقّات النفطية، أوضح التجمّع أن الوضع بالنسبة إلى مادّتي البنزين والديزل «أكثر من طبيعي، وجميع المحطات على كامل الأراضي اللبنانية تعمل بشكل اعتيادي، ولم يُسجَّل أي انقطاع أو نقص في الكميات، كما أنّ عمليات التسليم والتوزيع تسير بانتظام تام».
أمّا في ما خصّ مادّة الغاز السائل، أشار التجمع إلى أنه «لوحظ خلال اليومين الماضيين ارتفاع غير اعتيادي في الطلب، إذ انتقلت الكميات المسحوبة من السوق من معدّل وسطي بلغ نحو 700 طن يوميًا خلال الأسبوع الماضي، إلى حوالى 1000 طن يومياً في كلّ من اليومين الماضيين ، أي بزيادة تجاوزت الـ 40 في المئة».
وأكد أن هذه الزيادة «ناتجة عن طلب غير اعتيادي كثيف، بالرّغم من انّ الكميّات متوافرة في السوق، إضافة إلى بواخر مرتقبة تصل تباعاً إلى لبنان خلال الأيام المقبلة».
وفي هذا السّياق، حذّر التجمّع «من لجوء بعض الجهات إلى تخزين مادّة الغاز أو محاولة استغلال الظرف الراهن لخلق سوق سوداء، لما لذلك من تداعيات سلبية على انتظام السوق، فضلاً عن المخاطر الكبيرة التي يشكّلها تخزين الغاز في المنازل أو الأماكن المقفلة».
وأكد أنّه «على تنسيق تام مع الأجهزة الرقابية ووزارة الاقتصاد لمتابعة هذا الموضوع عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة منعًا لأي استغلال أو تلاعب بالأسعار أو بالكميّات».
ودعا البيان المواطنين إلى «التحلّي بالهدوء وعدم التهافت، لأن الكميات مؤمّنة وسلسلة الإمداد مستمرة بشكل طبيعي، بما يضمن استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع».



