أطلق رؤساء كبرى المؤسسات المالية والإنسانية الدولية صرخة تحذير من تداعيات الأزمات الجيوسياسية الراهنة على استقرار الغذاء في العالم، مشيرين إلى أن الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج سيترجم مباشرة إلى معاناة معيشية.
وأوضح رؤساء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبرنامج الأغذية العالمي في بيانهم أن المحرك الأساسي للأزمة القادمة يتمثل في الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة وتحديداً النفط والغاز الطبيعي، وأزمة المدخلات الزراعية: الزيادة الكبيرة في أسعار الأسمدة، ما يرفع تكلفة الإنتاج على المزارعين عالمياً. والنتيجة الحتمية أن هذه العوامل ستؤدي بالضرورة إلى قفزة في أسعار المواد الغذائية واتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
شدد القادة على أن الأثر لن يكون متساوياً، حيث سيقع الثقل الأكبر على:
السكان الأكثر ضعفاً: الفئات التي تعيش تحت خط الفقر.
الدول المستوردة: الاقتصادات ذات الدخل المنخفض التي تعتمد كلياً على استيراد حاجياتها الأساسية من الخارج وتفتقر إلى المخزونات الاستراتيجية.
الاستجابة الدولية المخطط لها
في ختام بيانهم المشترك، أكدت المؤسسات الثلاث التزامها بالآتي:
المراقبة الدقيقة والمستمرة للتطورات المتسارعة في الأسواق العالمية.
تنسيق الجهود المشتركة لاستخدام كافة الأدوات المالية واللوجستية المتاحة.
تقديم الدعم المباشر للدول والمجتمعات الأكثر تضرراً من هذه الأزمة لضمان صمودها.



