قفزت أسعار النفط بأكثر من 4%، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران، بما يشمل أهداف الطاقة والنفط خلال الأسابيع المقبلة، من دون تحديد جدولٍ زمنيٍّ واضحٍ لإنهاء الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.88 دولارات، أو 4.8%، إلى 106.04 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.17 دولارات، أو 4.2%، إلى 104.29 دولارات للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع بعد تراجعٍ سابقٍ في الأسعار، في وقتٍ أشار فيه ترامب في خطابٍ متلفزٍ إلى أن الجيش الأميركي يقترب من إتمام أهدافه، قائلاً: «سننجز المهمة، وسننجزها بسرعةٍ كبيرةٍ. لقد اقتربنا جداً من ذلك».
كما حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أن اضطراب الإمدادات سيبدأ بالتأثير على الاقتصاد الأوروبي خلال نيسان.
الدولار يرتفع
وفي السياق، ارتفع الدولار مقابل العملات الرئيسية، عاكساً خسائر استمرت يومين، بعد أن بدّد خطاب ترامب الآمال بوقفٍ قريبٍ لإطلاق النار، ما زاد من توتر الأسواق ودفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن.
وصعد مؤشر الدولار إلى 99.861 نقطةً، بزيادةٍ بلغت 0.3%، فيما تراجع اليورو إلى 1.1554 دولار، والجنيه الإسترليني إلى 1.3254 دولار، مع انخفاضهما بنحو 0.3%.
كما تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.6%، في حين تداول الين الياباني عند 159.25 مقابل الدولار.
وأشارت تقديرات إلى أن استمرار التصعيد قد يدفع الدولار إلى مزيدٍ من الارتفاع، في ظل ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأميركية، وتأثيرها المحتمل على سياسات الفائدة.
تراجع في أسعار الذهب
أما أسعار الذهب فقد تراجعت بأكثر من 1%، منهيةً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية عقب تصريحات ترامب.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 4694.48 دولاراً للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية 1.9% إلى 4723.70 دولاراً.
وكان المعدن قد سجل مكاسب في وقتٍ سابقٍ، قبل أن يتأثر سلباً بتصاعد التوقعات باستمرار الحرب، وارتفاع أسعار النفط، ما عزّز المخاوف التضخمية.
كما تراجعت الفضة 2.9% إلى 72.95 دولاراً، والبلاتين 1.8% إلى 1928.26 دولاراً، والبلاديوم 1.4% إلى 1451.85 دولاراً.



