إستقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس محمد علي قباني ونائب رئيس المجلس الدكتور إبراهيم شحرور، حيث عُقد لقاء موسّع في حضور حشد من ألمعنيين .
وشدّد دبوسي على “أنّ غرفة طرابلس الكبرى تشكّل شريكاً وطنياً فاعلاً في صناعة التنمية الشاملة والمستدامة”، موضحا “أنّ رؤية الغرفة ترتكز على مشاريع وطنية استراتيجية واستثمارية متكاملة، تنطلق من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ من التكامل بين الدولة ومؤسساتها من جهة، والقطاعين الاقتصادي والمجتمعي من جهة أخرى”.
وختم دبوسي مؤكدا “أنّ مشاريع الغرفة، وفي طليعتها مشروع الرؤية المتمثّلة بالمنظومة الوطنية الاقتصادية المتكاملة، تشكّل إطاراً عملياً ينسجم مع الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الإنماء والإعمار في مجالي التخطيط والتنفيذ”، مشددا على “أنّ الغرفة تضع كامل إمكاناتها وخبراتها وقدراتها بتصرّف مجلس الإنماء والإعمار”.
وأشار قباني إلى “أنّ لبنان يدخل مرحلة جديدة تتطلب رؤية اقتصادية مختلفة قادرة على تلبية احتياجات جميع المناطق”، لافتاً إلى أنّ مجلس الإدارة الجديد لمجلس الإنماء والإعمار يعمل على مراجعة شاملة للمشاريع المتعثّرة، واستكمال ما هو قابل للتنفيذ، لافتا إلى التنسيق القائم مع وزارات الزراعة والبيئة والاقتصاد لتنفيذ مشاريع بنى تحتية زراعية، وبرك ريّ، ومبادرات تنموية متكاملة، إضافة إلى مشاريع حيوية في قطاع المياه ضمن رؤية وطنية شاملة للإنماء المتوازن”.
وثمّن قباني “الدور الذي تلعبه غرفة طرابلس الكبرى”، معتبراً “أنّ الرؤية التي تحملها تشكّل نموذجاً متقدّماً للتفكير الإنمائي الشامل”، مؤكداً “أهمية التنسيق المستمر مع الهيئات والفاعليات الاقتصادية، لما لذلك من أثر إيجابي في توجيه المشاريع نحو أولويات التنمية الحقيقية وتلبية حاجات الناس”.
ثم قدم المشاركون سلسلة مداخلات عرضوا فيها كل من موقعه التحديات التي تعترض سير العمل في مؤسساتهم، وشددوا على ضرورة إخراج المؤسسات العامة من حالة الترهل، سواء على صعيد البنى التحتية أو المباني والتجهيزات.
وكانت جولة ميدانية على مختلف مشاريع غرفة طرابلس الكبرى.



