أبل توقف تصنيع أكثر منتجاتها الرقمية مبيعا

0

طوى عملاق الإلكترونيات الأميركي أبل صفحة آي بود إذ أعلن توقفه عن إنتاج جهازه الرقمي الشهير للاستماع إلى الموسيقى الذي أحدث ثورة في عالم الصناعة الموسيقية في مطلع القرن الحادي والعشرين.

وقال نائب رئيس التسويق الدولي في أبل غريغ جوزياك في بيان نشرته الشركة في وقت مبكر الأربعاء إن “روح آي بود لا تزال قائمة”. وأضاف “لقد أدرجنا تجربة موسيقية مذهلة في كل منتجاتنا، من آيفون إلى أبل ووتش”.

وشدد جوزياك على أن “موقع الموسيقى كان على الدوام أساسيا” لدى أبل، و”إتاحتها لمئات الملايين من المستخدمين كما حصل من خلال آي بود لم يترك أثراً على الصناعة الموسيقية فحسب، بل أحدث كذلك تغييرا على طريقة اكتشاف الموسيقى والاستماع إليها وتشارُكها”.

وأوضحت الشركة العملاقة، التي تتخذ من مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مقرا لها، في منشور على مدونتها أن جهاز آي بود تاتش سيظل متاحا في نقاط بيع أبل حتى نفاد الكمية المتوافرة منه. وتوقفت أبل عن الإعلان عن مبيعات آي بود في عام 2015.

وطُرح آي بود في الأسواق للمرة الأولى عام 2001، وكان أول نموذج منه مستطيلا وأبيض اللون، وما لبثت شعبيته أن اتسعت واصبح مطلوبا جدا في كافة أسواق العالم.

وأدى هذا الجهاز القائم على صيغة أم.بي 3 لنقل الملفات الصوتية، بالإضافة إلى تطبيق آي تيونز الذي أُصدر عام 2001 أيضا، إلى إحداث تغيير جذري في عالم الموسيقى من خلال توفير إمكان تنزيل الأفلام والأغنيات بطريقة قانونية، في وقت كان عدد من المواقع الإلكترونية يتيح ذلك مجانا.

ووفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن شركة لوب فنتشرز المتخصصة، باعت أبل نحو 450 مليون جهاز آي بود منذ إطلاقه.

وخضع آي بود للعديد من التحديثات منذ إطلاقه، وتم إصدار النسخة التي يجري استخدامها حتى الآن آي بود تاتش التي تم إنتاجها قبل 15 عاما.

وكان آي بود ملهما لأجهزة آيفون التي طرحت عام 2007 وساهم بعد ذلك في النجاح الكاسح الذي حققته هذه الهواتف الذكية التي كانت من أبرز العناصر في تعزيز مكانة الشركة العملاقة.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here