الإتحاد العمّالي يُطلق صرخة تحذيرية

0

أطلق الإتحاد العمالي العام أمس، صرخة تحذيرية. وقال رئيسه بشارة الأسمر إنه “من السهل علينا أن نقطع الطرقات، لكننا لن نلجأ إلى هذا الأسلوب الذي يزيد من تدمير البلد، ويحرم العمال والمياومين من الحصول على قوتهم اليومي. وسنبادر إلى التقييم والاجتماعات وتوسيع الحلقة النقابية، باتجاه جبهة نقابية موحدة تواكب التطورات الخطيرة التي تحصل في لبنان”.

وكان “العمالي” نظّم أمس إعتصاما مركزيا أمام مقره إحتجاجا على الأوضاع الإقتصادية المالية والسياسية، في حضور حشد من ممثلي النقابات والهيئات العمالية وعمال وموظفين.

واعتبر الأسمر”أننا أمام انهيار مبرمج للمؤسسات، يجب أن يتوقف. لا قدرة على إجراء الإصلاحات واستجلاب قطع الغيار، وكلها بالعملة الصعبة. المؤسّسات والقطاع العام والأساتذة في القطاع التربوي يئنون . القوى المسلحة تشكو والبلد ينحدر. إلى أين؟”، مبينًا أن “الطلب من كل السياسيين يصل إلى حدود الأمر: ألّفوا حكومة فوراً قبل انهيار الهيكل”.

وأشار إلى أن “250 ألف جامعي بلا عمل، والصرف التعسفي على قدم وساق”، داعيا إلى المبادرة وتأليف حكومة، لأنها هي الباب الأول للعلاج، وهي ترسي حداً أدنى من الاستقرار السياسي، الذي يمهد لبداية استقرار اقتصادي، وتعيد وصل ما انقطع مع الدول العربية، وتعيد التواصل مع المجتمع الغربي والمؤسسات المانحة”. وشدد على أن “لبنان في حاجة إلى 5 سنوات من الإغاثة إذا بدأنا اليوم” وسأل “من سيؤمن التمويل؟ هل سنؤمن تمويل الإغاثة من أموال المودعين كما حصل في السابق؟ أين تبخرت أموال المودعين والمغتربين”.

وطالب بـ “محاربة الفساد، وبالتدقيق الجنائي بدءاً من “مصرف لبنان” وصولا إلى الوزارات وانتهاء بالبلديات وبإعادة الأموال التي هربت إلى الخارج وأموال اامودعين”.

وأكد “أن رفع الدعم سيؤدي إلى انهيار المنظومة الضامنة بأكملها، وأولها صندوق الضمان الاجتماعي”. مشدّداً على أن “المطلوب معالجة سريعة لكل شيء فكل شيء ينهار. والمطلوب الوقوف مع عمالنا في المصانع والمعامل والمصارف لدعمهم”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here