الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالزهايمر قبل الأطباء بسبع سنوات

0

طوّر الباحثون نظام عينات صوتية يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاكتشاف إمكانية إصابة الأشخاص الأصحاء بمرض الزهايمر.

ويمكن أن يتنبأ النظام ببداية المرض قبل الأطباء بسبع سنوات وبدقة 70 في المئة.

وقالت فيونا كاراغر، مديرة الأبحاث في جمعية الزهايمر في بريطانيا، “إن تشخيص الخرف في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية للتعايش بشكل جيد مع هذه الحالة”.

وأضافت “للأسف، غالبا ما يكون الطريق الطويل الذي يؤخر وصول الأشخاص المصابين بالخرف إلى العلاج المناسب والدعم والتوجيه، ومع ذلك فإن العلاجات الحالية تكون أكثر فاعلية في وقت مبكر من تلقيها، ويمكن أيضا أن تكون العلاجات الجديدة المحتملة أكثر فعالية في المراحل المبكرة أو حتى قبل ظهور الأعراض”.

ورأت أن هذه خطوة أخرى “مثيرة في استخدام الذكاء الاصطناعي واللغة للحصول على تشخيصات مبكرة وأكثر دقة، على الرغم من أننا بحاجة إلى رؤية هذه الأساليب التي تم اختبارها بشكل أكبر في مجموعات أكبر ومتنوعة من الناس”.

وأضافت “نحن بحاجة ماسة إلى المزيد من الأبحاث من هذا النوع، نظرا لأن مرض الزهايمر يسبب تغيرات في الدماغ تصل إلى 15 عاما قبل ظهور الأعراض”.

وفي الولايات المتحدة وحدها، تشير التقديرات إلى أن عدد المصابين يصل إلى 5.5 مليون شخص، وتشير بعض الدراسات إلى أنه ثالث سبب رئيسي للوفاة بعد أمراض القلب والسرطان.

ويستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي، الذي طورته شركة “آي بي أم ريسيرش” وشركة “بفايزر” العملاقة للأدوية، معالجة اللغة الطبيعية لتحليل مقتطفات قصيرة من الكلام.

ورصد الذكاء الاصطناعي تغييرات طفيفة في اللغة، مثل الأخطاء النحوية وبنية الجمل المختلفة، ما يشير إلى التدهور المعرفي.

ونظرا لطبيعة الدراسة طويلة الأمد، كان الذكاء الاصطناعي قادرا على تحليل العينات التي تم جمعها بينما كان الأشخاص يتمتعون بصحة معرفية. وإذا قام النموذج بتحليل عينة الكلام من أحد المشاركين في سن 65 وتوقع أنه سيصاب بمرض الزهايمر بحلول سن 85، فيمكن التحقق من ذلك لمعرفة مدى دقته.

وأوضح أجاي رويورو، نائب رئيس شركة “آي بي أم” لأبحاث الرعاية الصحية أن “النتيجة الرئيسية هي أنه قبل سبع سنوات من التشخيص السريري، يمكننا القول بدقة 70 في المئة أن مرض الزهايمر سيتطور لدى الأشخاص”.

وقال إنه حتى لو لم تتمكن من تغيير مسار المرض، “يمكنك الاستعداد، يمكنك إدارة حياتك بشكل أفضل”.

ونُشرت الورقة البحثية في مجلة “ذا لانسيت كلينيكال ميدسين”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here