العالم يلاحق النمو السريع للطلب على الكهرباء

0

تطارد أغلب بلدان العالم وخاصة في المنطقة العربية هدف تلبية الطلب المحلي على الكهرباء، الذي يزداد ابتعادا، بسبب صعوبة مواكبة الاستثمارات النظيفة لوتيرة النمو الجامح للطلب.

ورغم تسجيل زيادات كبيرة في طاقة توليد الكهرباء وخاصة من المصادر البديلة، إلا أن نقص الإمدادات يواصل الاتساع في بعض الدول بسبب وتيرة زيادة الطلب التي تفوق كثيرا حجم الزيادة في الإمدادات.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب العالمي على الكهرباء خلال 2021 مع خروج العديد من دول العالم من الجائحة، في الوقت الذي زادت فيه إمدادات الوقود الأحفوري لتلبية الطلب على الكهرباء الأمر الذي يهدد خطط الوصول إلى هدف صفر انبعاثات كربونية.

وقالت الوكالة في تقرير حديث نشر الخميس إن “الطلب على الطاقة سيرتفع خلال العام الحالي بنسبة 5 في المئة بعد تراجعها خلال العام الماضي بنسبة واحد في المئة”.

وأشار خبراء الوكالة إلى أن الجزء الأكبر من نمو الطلب سيأتي من آسيا حيث يزداد الطلب على الفحم، ليصبح أكثر وقود تلويثا للبيئة أكبر مصدر للكهرباء في العالم.

وأكدوا أنه على الرغم من الزيادة في إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة، لكنها لم تكن كافية لتعويض الزيادة في استهلاك الفحم وتقليص غازات الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى التغير المناخي.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن تقرير الوكالة نصف السنوي القول إنه “بعد عامين من تراجع الانبعاثات الكربونية في قطاع الطاقة، ستزيد الانبعاثات الكربونية من القطاع خلال العام الحالي بنسبة 3.5 في المئة، ثم بنسبة 2.5 في المئة خلال العام المقبل لتصل إلى مستوى قياسي”.

وبعد تراجع إنتاج الكهرباء من المحطات التي تعمل بالفحم في العام الماضي بنسبة 4.6 في المئة على خلفية تراجع الطلب على الكهرباء بشكل عام بسبب إجراءات مكافحة الجائحة، من المتوقع زيادته خلال العام الحالي بنسبة 5 في المئة ثم بنسبة 3 في المئة خلال العام المقبل.

وفي الوقت نفسه سيزيد إنتاج الطاقة المتجددة بنسبة 8 في المئة خلال العام الحالي ثم بنسبة 6 في المئة خلال العام المقبل، لتساهم بنصف الزيادة في الإنتاج العالمي من الكهرباء تقريبا.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here