اللحم إلى 150 ألفاً والسبب بورصة الاحتكار

0

شهدت ملاحم منطقة النبطية تراجعاً في حركة البيع وصلت الى حدود الـ 80 بالمئة، بعدما سجل سعر كيلو اللحم داخلها 110 آلاف ليرة لبنانية، وهو سعر مرجح للارتفاع الى الـ150 ألفاً بحسب ما افاد اصحاب الملاحم ” نداء الوطن”، نتيجة الاحتكار وشح كمية اللحم في الأسواق، وتوقف المدعوم وامتناع المسالخ عن تسليم اللحم للملاحم، يضاف الى ذلك بيع اللحم المدعوم “سوق سوداء” إذ، وفق ما قال صاحب احدى الملاحم، فإن “البقر المدعوم الذي جرت مصادرته من قبل التجار سابقاً، بدأوا اليوم بيعه في السوق، بسعر السوق السوداء، وهو ما انعكس على ارتفاع الاسعار التي يبدو أنها كالبورصة، كل يوم سيكون هناك سعر للحم، فالكمية المتوفرة داخل السوق المحلي لا تكفي حاجة الاستهلاك، وهو ما سيدفع باتجاه ارتفاعها أكثر، بعدما توقف استيراد المدعوم”.

لم يعد بمقدور ذوي الدخل المحدود شراء اللحم، وبات من الصعب على رب العائلة شراء “أوقية” لحم وصل سعرها الى 30 ألف ليرة لبنانية، وهو مبلغ يوازي اجرة العامل اليومي في لبنان، وفضل كثر مقاطعة اللحم واستبدالها بالبقوليات، “أقله أرخص”، بحسب ما قالت فاطمة العاملة في دكان سمانة، اذ تؤكد السيدة الثلاثينية أنها تجد صعوبة في شراء اللحم، فالكيلو يتطلب منها عمل اسبوع كامل داخل الدكان، “هذا إن استثنينا الدواء لاولادي والأكل وغيرهما”، تجزم فاطمة أنها “لن تشتري اللحم بعد اليوم، حتى لحم العيد بات خارج الحسابات”.

بين الـ 90 ألفاً والـ120 ألف ليرة تراوح سعر كيلو اللحم في منطقة النبطية، وهو أعلى سعر سجل في لبنان، ما أثار سخط المواطنين، الذين سجلوا استياءهم من الاسعار غير المبررة، وفق قولهم، حين وصل سعر الدولار الى الـ 15 ألف ليرة كان سعر كيلو اللحم بـ60 الف ليرة، ما يعني ان “خدعة” رفع الدعم لا تنطلي عليهم، ولا تعدو كونها مبرراً لرفع الاسعار أضعافاً مضاعفة.

لا شيء سيضبط سعر اللحم، أقله هذه الأيام، فالطاسة ضائعة، بين التجار والمسالخ والقصابين، أما المواطن وحده ” طالعة براسو”، لم يستوعب بعد اسعار الدجاج التي تحلق بسرعة قياسية، حتى باغته اللحم ايضاً ما سيحرمه من “لحم العيد”. بالمحصلة حتى اللحم بات من المحرمات على الناس، إذ بات اللحم لمن استطاع اليه سبيلاً ولحم العيد “طار”.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here