تقرير “بنك عودة”: “صندوق النقد الدولي” يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان عند -9% في 2021

0

كشف تقرير ​بنك عودة​ الصادر عن الفترة الممتدة من 3 إلى 9 أيار عن توقع ​صندوق النقد الدولي​ ​نمو الناتج المحلي الإجمالي​ الحقيقي للبنان عند -9% لعام 2021، وعلى خلفية انكماش بنسبة 25% في عام 2020.

ووفقاً لصندوق النقد الدولي، لبنان هو البلد الوحيد في المنطقة الذي من المتوقع أن يتقلص نشاطه أكثر هذا العام، مما يعكس ​الأزمة الاقتصادية​ والمالية العميقة التي تفاقمت بسبب الموجة الثانية من الوباء. وبالمثل، توقع ​البنك الدولي​ نموًا بنسبة -9.5% لعام 2021، بعد انكماش بنسبة 20% في عام 2020. ووفقًا لتقديرات البنك الدولي، تميزت الأشهر القليلة الأولى من عام 2021 بارتفاع كبير في حالات الإصابة بفيروس كوفيد وعمليات الإغلاق المتتالية، التي تؤثر بشدة على ​النشاط الاقتصادي​ وتزيد من توترات الاقتصاد ​الأزمة المالية​ التي اندلعت منذ الربع الأخير من عام 2019، على الرغم من الآثار غير المباشرة للأزمة السياسية الداخلية بعد ​استقالة الحكومة​.

وشهدت جميع القطاعات مزيدا من الانكماش في الربع الأول من عام 2021 مقارنة بفترة 2020، حيث سجل قطاعي التجارة والخدمات أكبر عدد من التقارير انكماشاً كبيراً. هذا وتأثر الاستهلاك الخاص سلباً بالمخاوف الاقتصادية العامة وتزايد المخاوف المالية، بالإضافة إلى التأثير السلبي لوباء فيروس “كورونا” على سلوك الاستهلاك. كما تلقى الاستثمار الخاص ضربة كبيرة وسط تزايد عدم اليقين الاقتصادي والمخاوف المتزايدة بشأن التوقعات السياسية والاقتصادية للبلد ككل. انخفاض إيرادات ​ميناء​ بيروت بنسبة 5% في الربع الأول من عام 2021 كشفت آخر الإحصاءات الصادرة عن مرفأ بيروت عن تراجع بنسبة 5.2% في عائدات المرفأ خلال الربع الأول من عام 2021 مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وسجلت ايرادات الميناء 27.8 مليون دولار أميركي في الربع الأول من عام 2021. في موازاة ذلك، سجل عدد الحاويات زيادة سنوية بنسبة 22% في الربع الأول من عام 2021 مقابل نفس النسبة في 2020 ليبلغ 124257. ومع ذلك، كشف عدد السفن عن انخفاض بنسبة 19.8% على أساس سنوي حتى الوصول إلى 311 سفينة في الربع الأول من عام 2021.

هذا وارتفعت كمية البضائع بنسبة سنوية قدرها 12.4% لتصل إلى 271,1 طناً في الربع الأول من عام 2021، بعد انخفاض قدره تم الإبلاغ عن 36% في نفس الفترة من عام 2020. وتعاقدت عمليات الترانزيت بنسبة 70.7% على أساس سنوي لتصل إلى 35351 حاوية في الربع الأول من عام 2021، بعد ارتفاع بنسبة 13.5% في الفترة المماثلة من عام 2020. انخفاض العدد الإجمالي للركاب في المطار بنسبة 35% في أول أربعة أشهر من عام 2021، سجلت حركة المرور في المطار أداءً ضعيفًا بشكل ملحوظ، وأظهرت نتائج سلبية، في جميع أنحاء الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021، يأتي ذلك نتيجة الإغلاق المفروض على البلدان وسط التأثير السلبي لوباء COVID-19.

وكشفت أرقام صادرة عن مطار بيروت الدولي عن إجمالي عدد الركاب مسجلة انخفاضاً سنوياً بنسبة 35.2% في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021. وانخفض عدد ​الطائرات​ بنسبة 21.3% على أساس سنوي في الفترة المذكورة أعلاه. ومع ذلك، ارتفع إجمالي الشحنات التي تم التعامل معها من قبل المطار 38.8% على أساس سنوي في الفترة المذكورة أعلاه.

وفي نظرة تفصيلية على النشاط تظهر أن عدد الركاب القادمين انخفض بمعدل سنوي 36.5% وأن عدد المسافرين المغادرين بنسبة 34.1% لتصل إلى 342.904 و407357 على التوالي في الأشهر الأربعة الأولى. وخلال عام 2021، زاد عدد ركاب الترانزيت من 13043 راكبًا في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري إلى 15559 مسافرًا في الفترة المماثلة من العام 2020. هذا وبلغ إجمالي عدد المسافرين عبر المطار 750.261 مسافراً، بانخفاض قدره 34.6%.

يحتل لبنان المرتبة الثالثة في منطقة ​الشرق الأوسط​ وشمال إفريقيا في عالم مؤشر الحرية الصحفية لعام 2021 بحسب “المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2021” الصادر عن مراسلون بلا حدود احتلت المرتبة 180 دولة في جميع أنحاء العالم وفقًا لمستويات حرية الصحافة، وجاء لبنان في المرتبة الثالثة بدرجة 34.93 ومرتبة عالمية 107.

ويظهر مؤشر هذا العام الذي يقيم حالة حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة سنوياً، أن الصحافة تتعرض لمعوقات بشكل خطير في 73 دولة ومقيدة في 59 دولة أخرى. ويتم تصنيف هذه البلدان على أنها “سيئة للغاية” أو “سيئة” أو البيئات “الإشكالية” لحرية الصحافة، كما يتم تحديدها وفقًا لذلك باللون الأسود أو الأحمر أو البرتقالي على خريطة حرية الصحافة العالمية. هذا وتعكس بيانات المؤشر تدهوراً كبيراً في وصول الناس إلى المعلومات وزيادة في معوقات التغطية الإخبارية. كما تم استخدام جائحة فيروس “كورونا” كأساس لمنع الصحفيين الوصول إلى مصادر المعلومات وإعداد التقارير في الميدان. فهل سيتم استعادة هذا الوصول عند الوباء انتهى؟ وأخيراً، تظهر البيانات أن الصحفيين يجدون صعوبة متزايدة في التحقيق وتقديم التقارير الحساسة قصص خاصة في ​آسيا​ والشرق الأوسط وأوروبا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here