رياض سلامة: لدى مصرف لبنان 14 مليار دولار سيولة احتياطي العملة الصعبة

0

أعلن حاكم “مصرف لبنان”، رياض سلامة، أن البنك المركزي لديه الآن 14 مليار دولار من السيولة المتاحة في احتياطي العملة الصعبة، كاشفاً أن لبنان لم يقدم بعد تقديرات لحجم الخسائر في نظامه المالي إلى صندوق النقد الدولي لكنه يعمل بجد لتوقيع مذكرة تفاهم مع الصندوق بحلول نهاية العام.

وكرر سلامة في مقابلة مع “رويترز”، نشرت الثلاثاء، نفيه أي مخالفات بينما تحقق السلطات القضائية في فرنسا وسويسرا في مزاعم غسل أموال بحقه. وقال سلامة إن برنامج صندوق النقد الدولي ضروري للبنان للخروج من الأزمة، مشيرا إلى التمويل الخارجي الذي سيفرج عنه والانضباط الذي سيفرض إصلاحات.

وأضاف أنه لذلك فإن البنك المركزي سيقبل بأرقام الخسائر التي ستقررها الحكومة. وقال: “نحن في هذه المرحلة ما زلنا في طور جمع البيانات التي يطلبها صندوق النقد الدولي ومسألة الخسائر – عدد هذه الخسائر – لن تكون عقبة أمام هذه المفاوضات على الأقل من جانب البنك المركزي”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك أي اتفاق حتى الآن على كيفية توزيع الخسائر، قال سلامة إنه لم يتم اتخاذ أي قرار “لأننا لا نملك بعد الأرقام النهائية التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي لإجمالي الخسائر”.

وحول الموعد الذي سيكون فيه الرقم جاهزاً لتقديمه لصندوق النقد الدولي، قال سلامة إن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي حدد الموعد النهائي لتوقيع مذكرة تفاهم مع صندوق النقد بحلول نهاية عام 2021، مضيفاً: “نحن نعمل بجد. ليس فقط البنك المركزي. الوزارات المعنية والحكومة يعملون جاهدين لتحقيق هذا الموعد النهائي”.

وقال سلامة “نتوقع أننا إذا بقينا على هذه المعادلة لفترة 12 شهراً القادمة… فإن على مصرف لبنان أن يمول 2.5 مليار دولار.”، وأضاف أن البنك المركزي قد يسترد ما بين 300 مليون و500 مليون دولار من منصة صيرفة لتحويل العمولات الأجنبية في نفس الفترة.

وارتفعت الاحتياطيات مؤخراً مع حصول لبنان على أكثر من مليار دولار من حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي. ويخضع سلامة للتحقيق من قبل السلطات في أربع دول أوروبية، بما في ذلك التحقيق السويسري، بشأن مزاعم “غسل أموال” في مصرف لبنان تنطوي على أرباح بقيمة 300 مليون دولار لشركة مملوكة لشقيقه رجا سلامة.

وقال سلامة الأسبوع الماضي إنه أمر بإجراء تدقيق للمعاملات والاستثمارات التي كانت محور تقارير وسائل الإعلام وأن نتائج التدقيق المالي أظهرت عدم استخدام أموال عامة لدفع رسوم وعمولات للشركة المملوكة لشقيقه.

وأعطى سلامة نسخة من التدقيق المالي لرئيس الوزراء الأسبوع الماضي، لكنه امتنع عن تزويد رويترز بنسخة من المراجعة التي قال إن شركة مشهورة أجرتها. وقال: “من الواضح في هذا التقرير أنه لم يكن هناك اختلاس أو تبييض أموال من جانبي أو بتوجيهات منّي في البنك المركزي”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here