“شؤون مرفأ بيروت وشجونه” بين القيسي وغرفة الملاحة الدولية

0

بحث الرئيس المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي مع وفد من الغرفة الدولية للملاحة في بيروت برئاسة إيلي زخور، في شؤون المرفأ وشجونه، لا سيما الاوضاع المستجدة فيه بعد الانفجار المدمّر والقاتل الذي وقع في 4 آب المنصرم. والانطلاقة العملية لمرفأ بيروت والتسهيلات اللازمة لوكلاء والمتعاملين مع المرفأ.

وأكد القيسي للوفد انه موجود لخدمة المرفأ والمتعاملين معه وما يحتاجونه من ادارة المرفأ، وقال: سنعمل معاً لايجاد حلول لكل المشاكل التي تحصل من حين الى آخر، وكل مشكلة تُرفع إلى المرفأ مع اقتراح الحل تُدرس قانونياً ويُتخذ لها الحل المناسب.

وأشار الى ان “أي موضوع من ضمن صلاحياته وفقاً للقانون ويخدم شركات الملاحة والتجار، لن يتأخر لحظة في اتخاذ القرار اللازم في شأنه”.

زخور يرحّب… من جهته  قال زخور: الاجتماع يأتي استكمالاً لاتصالات الغرفة المتواصلة مع القيسي منذ لحظة تعيينه رئيساً ومديراً عاماً للمرفأ، كما كان مناسبة للإعراب مجدداً عن شكر الغرفة للجهود المكثفة والاجراءات والتدابير العاجلة التي اتخذتها ادارة المرفأ بالتعاون والتنسيق مع كافة الادارات والنقابات والاجهزة الامنية والعسكرية المتواجدة في المرفأ ولا سيما مع الجيش اللبناني، ما أدى الى إعادة العمل في محطة الحاويات وقسم من المرفأ المدمَّر في أقل من أسبوع على الانفجار”.

كذلك رحّب زخور بالقرار الذي اتخذته إدارة المرفأ بخفض وتعديل بعض الرسوم المرفئية وتمديد فترة المكوث على المستوعبات التي كانت موجودة في المرفأ قبل 4 آب المنصرم، “لأنه سيخفف من التكلفة الاجمالية للسلع وأسعار بيعها في الاسواق وبالتالي خفض الأعباء على المستهلك اللبناني”.

كما نوّه “بالتجاوب الذي أبداه القيسي حيال المطالب التي كانت تقدّمت بها الغرفة والتي أزالت عدداً من الصعوبات والعراقيل التي تعترض عمل ونشاط العاملين في المرفأ لا سيما الوكالات البحرية”.

وأضاف: أكدنا مجددًا للرئيس المدير العام للمرفأ أننا نضع كافة إمكانات الغرفة وخبرات أعضائها في تصرّف إدارة المرفأ من أجل تفعيل التعاون والعمل معاً، كي يستعيد المرفأ دوره المحوري في المنطقة.

وضم ّوفد الغرفة بالاضافة الى زخور: نائب الرئيس سمير مقوّم، الامينة العامة هدى بوارشي طويل، أمين الصندوق إيلي خنيصر، والأعضاء: أنطوان الشمالي، سمير الحاج، زياد ابو رجيلي، جورج وصاف، ندين حرب، جاك أبي زيد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here