لجنة “صناعية” مشتركة لمواجهة مرحلة رفع الدعم

0

تناول وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله خلال اجتماع عقده أمس، مع أعضاء هيئة مكتب مجلس الإدارة في جمعية الصناعيين اللبنانيين، في “مواجهة توسع رفع الدعم او ترشيده المرتقب واعتماد بطاقة تمويلية او تموينية بوضع خطة لضمان استمرار الانتاج تدخل في التصنيع، بهدف حماية الصناعة والعمال وتفادي حصول خلل في العمالة والمحافظة على الإنتاج وتنمية الصناعة في المرحلة المقبلة”.

وتقرر “تأليف لجنة مشتركة بين الوزارة والجمعية لمتابعة هذا الموضوع ووضع آلية تنفيذية لتخفيف الضرر المتأتي من رفع الدعم في حال حصوله، ولا سيما في ما خص مادة الفيول التي تعتبر كلفتها الأعلى في عناصر تكلفة الانتاج”. وستعقد اللجنة اجتماعها الأول عند العاشرة قبل ظهر الاثنين المقبل. وبعد الاجتماع، أعلن نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي أننا “درسنا انعكاس رفع الدعم المتوقع على الصناعة، والتخفيف من وطأته لتستمر الصناعة في الانتاج، وهناك خطط واقتراحات نبحثها مع الوزير حب الله وفريق عمل الوزارة. نسعى إلى تدارك الأمور لضمان الاستمرار، لأن الصناعة ليست بأفضل حال إذا لم يحصل ترشيد لرفع الدعم من طريق وضع خطط وحلول بالتنسيق بين الوزارة والجمعية”.

وقال الوزير حب الله: “اجتماعنا اليوم للبحث في نتائج ترشيد الدعم أو انهاء الدعم أو اصدار البطاقة التمويلية وانعكاس الأمر على السوق في لبنان وعلى اللبنانيين. أي رفع للدعم وعدم ابقاء دعم مواد أساسية للصناعة كالفيول والمازوت، مثلاً، سيؤثر سلباً على القطاع الصناعي وعلى الانتاج. هناك مشكلة كبيرة ستقع في حال عدم درس الموضوع جيداً”.

وأضاف: إتخذنا الاجراءات اللازمة لحماية الموظفين والعمال اللبنانيين في المصانع. همنا حماية العمالة اللبنانية كما الجودة في الانتاج والدعم للقطاع الصناعي لمساعدته على توفير حاجات الأسواق المحلية والخارجية. وهذا يعني أن الدعم يجب أن يشمل القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية، وقسم من الأموال التي ستتوافر يجب أن يخصص لتوفير التموين والدعم للمصانع القائمة أو لتسهيل الاستثمارات الجديدة”.

وختم: “بحثنا اليوم في الخطوات المطلوب اتخاذها، وشكلنا لجنة مشتركة بين الوزارة والجمعية ستبدأ عملها في الأسبوع المقبل لوضع خطة متكاملة لمواجهة المرحلة المقبلة”. وعن ايجاد حلّ للتصدير إلى السعودية، قال حبّ الله: “يتابع وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي هذا الموضوع”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here