هذه الشركة تصبح الأولى عالمياً في المعالجات بسبب الحرب التجارية

0

مع اشتداد الحرب التجارية وفرض عقوبات أميركية على الشركات الصينية وعلى رأسها “هواوي”، تراجعت حصة كوالكوم الأميركية في سوق شرائح الهواتف الذكية في الصين في عام 2020.

وقادت العقوبات مصنعي الهواتف الذكية الصينيين إلى اللجوء إلى شركة “ميديا تك” التايوانية، وفقاً لأبحاث CINNO.

في العام الماضي، تراجع إنتاج الهواتف الذكية في الصين الحاملة لشريحة “نظام كامل على شريحة واحدة” أو ما يعرف بـ SOC، وهي شريحة المعالج في الهواتف الذكية إلى 307 ملايين هاتف، بانخفاض 20.8٪ على أساس سنوي.

قالت أبحاث CINNO، إن صادرات كوالكوم إلى الصين تقلصت بنسبة 48.1% على أساس سنوي، دون الإفصاح عن تفاصيل عن عدد رقائق كوالكوم المشحونة. وانخفضت حصة الشركات الأميركية في الصين إلى 25.4% في عام 2020 مقابل 37.9٪ في عام 2019.

يرجع جزء من سبب انخفاض حصة كوالكوم في الصين إلى العقوبات الأميركية على شركة “هواوي”.

تم وضع عملاق الاتصالات الصيني على القائمة السوداء الأميركية المعروفة باسم Entity List في عام 2019، والتي منعت الشركات الأميركية – بما في ذلك كوالكوم – من تصدير مكونات معينة إلى “هواوي”، حيث استخدمت الأخيرة بعض شرائح كوالكوم في هواتفها.

بدأت الحصة السوقية لصناعة الرقائق الأميركية في الصين في الانخفاض حتى عام 2020، حيث واصلت هواوي زيادة تركيزها على قسم الرقائق الخاص بها المسمى HiSilicon، كما تم الاعتماد على شرائح كيرين الخاصة بالشركة في هواتفها والتي تم تصنيعها بالتعاون مع شركة TSMC التايوانية.

ساعد هذا التحول HiSilicon على أن يصبح اللاعب الأول لشرائح الهواتف الذكية في الصين في النصف الأول من عام 2020.

ميديا تيك رقم 1

استفادت شركة MediaTek التايوانية من كل هذا الطلب المكبوت، في ظل المشاكل العالقة بين هواوي وكوالكوم.

وقالت أبحاث CINNO لشبكة ” CNBC”، “على حد علمنا، بالنسبة لـ OPPO و Vivo و Xiaomi و Huawei، زادت حصة MediaTek كثيراً”. وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

تعد Huawei أكبر صانع للهواتف الذكية في الصين من حيث الحصة السوقية، تليها Vivo و Oppo و Xiaomi.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here