انخفضت أسعار النفط امس الثلاثاء، في الوقت الذي يوازن فيه المتعاملون بين الجهود الإقليمية الرامية إلى تخفيف التوترات المتعلقة بإيران، وبين الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، والمخاطر التي تهدد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وهبطت عقود خام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 0.8% لتصل إلى 114.93 دولاراً للبرميل، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر بنسبة 0.9% لتصل إلى 100.90 دولاراً للبرميل.
ووفقاً لبيان مشترك صدر عقب اجتماع عُقد في طهران يوم الاثنين، اتفقت كل من إيران والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا على مواصلة المحادثات حول السلام والأمن في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوترات ودعم الوساطة التي تقوم بها كل من قطر وباكستان. كما دعت الوزارة إلى فتح قنوات للتفاوض لمنع العودة إلى التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي غضون ذلك، ذكرت سلطنة عمان أن المناقشات مع إيران أفضت إلى وضع تصور لاتفاق مؤقت لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم استمرار وجود عقبات سياسية.
وفي كلمة ألقاها يوم الاثنين في جامعة كامبريدج، قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إن تنفيذ مثل هذا الاتفاق يتطلب تقديم تنازلات من جانب كل من واشنطن وطهران.
وعلى الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية، لا تزال التهديدات الأمنية الإقليمية قائمة؛ إذ أعلن التحالف الذي تقوده السعودية يوم الاثنين عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه الرياض. كما ذكر التحالف في بيان منفصل أنه دمر أربع منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وخمسة أنفاق كانت تُستخدم لتخزين الصواريخ، وذلك خلال عمليات نفذها في اليمن.



