الطوابير تختفي لشهر.. والبنزين أغلى ثمناً

0

يشهد السوق اللبناني انفراجاً في أزمة المحروقات منذ عدة أسابيع، على نحو بدد مشهد الطوابير أمام المحطات، تدريجياً، بعد فتح مصرف لبنان اعتمادات للشركات المستوردة بشكل دوري. وحتى الساعة، لا يزال المصرف المركزي يؤمن الدولارات للشركات المستوردة للنفط، إلا أن هناك تخوفاً من توقف هذه الآلية، بما يدفع الشركات إلى طلب الدولار من السوق الموازية، ويؤدي إلى ارتفاع كبير بسعر الصرف وتالياً بأسعار المحروقات.

أشار عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديث لـ”المدن”، إلى أن “مصرف لبنان أبلغ الشركات المستوردة بالموافقة المسبقة لفتح الاعتمادات خلال الشهر الجاري، ما يعني أن هناك كمية ستوزع وتضاف إلى المخزون المتواجد في الشركات والمحطات. وبالتالي، لن تتجدد أزمة الطوابير على محطات المحروقات حتى منتصف شهر تشرين الثاني”.

وعن ارتفاع أسعار المحروقات، أكد البراكس أن “الأسعار سترتفع حكماً، وسوف يصدر أسبوعياً جدول جديد لأسعار المحروقات يأخذ بالاعتبار سعر الدولار، وسعر برميل النفط عالمياً”.

وتابع، “كل المعطيات تؤكد ذلك، فسعر برميل النفط تخطى 82 دولاراً. وهذا سينعكس على ارتفاع الأسعار لمدة أربعة أسابيع. إضافة لارتفاع سعر صرف الدولار بسبب الطلب عليه من الشركات المستوردة للمازوت”.

وفيما صرّح البراكس أيضاً عن ارتفاع سعر الغاز المنزلي وفق سعر الصرف في السوق الموازية، أكدت مصادر وزارة الطاقة والمياه في حديث مع “المدن”، أن “أزمة الغاز المنزلي وإقفال شركات تعبئة الغاز أبوابها، بعد قرار رفع الدعم عن هذه المادة، كانت ستعالج اليوم، ولكن بسبب الحريق الذي شبّ في أحد الخزانات بمنشآت الزهراني، اضطُّر وزير الطاقة لتأجيل توقيعه على الجدول الجديد للغاز، حتى نهار غد الثلاثاء”.

هذا وأعلن وزير الطاقة والمياه، ولد فياض، أن “المعطيات الأوليّة تفيد أن سبب الحريق هو احتكاك أثناء عملية النقل. وسيتمّ تشكيل لجنة من مختصّين لمتابعة الموضوع”. ولفت فياض إلى أن “الخسارة تبلغ 250 ألف ليتر من البنزين”.

فيما أوضح البراكس لـ”المدن”، أن “هذه الخسارة لا تؤثر على السوق المحلي ولا على أسعار البنزين، فالخزان الذي اشتعل تابع للجيش، وموجود في المنشآت، وله ميزانيته الخاصة واستيراده المنفرد عن الشركات الموزعة للسوق المحلي”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here